
هاي كورة
الموجز:
يفتقد جوزيه مورينيو خدمات برناردو سيلفا وإدواردو كامافينجا وأردا جولر في مستهل مشوار ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا، بسبب عقوبات الإيقاف الموقعة عليهم منذ النسخة الماضية، ما يضع المدرب البرتغالي أمام مهمة إعادة ترتيب خط الوسط، خاصة مع غياب عنصرين مهمين في صناعة اللعب.
التفاصيل:
يستعد ريال مدريد لخوض أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا وسط غيابات مؤثرة تفرض نفسها على حسابات جوزيه مورينيو قبل بداية المشوار القاري.
وتأكد غياب ثلاثة لاعبين عن المباراة الافتتاحية، وهم برناردو سيلفا وإدواردو كامافينجا وأردا جولر، بسبب عقوبات انضباطية تعود إلى مشاركاتهم في النسخة السابقة من البطولة.
وتأتي هذه الغيابات في توقيت يحتاج فيه مورينيو إلى تثبيت شكل فريقه، خاصة أن الثنائي برناردو وجولر كانا ضمن الخيارات المهمة في بناء الهجمات وصناعة الفرص، بينما كان كامافينجا يسعى للحصول على مساحة أكبر داخل تشكيلة المدرب البرتغالي.
يمثل غياب برناردو سيلفا خسارة واضحة لمورينيو، في ظل قدرة اللاعب البرتغالي على التحكم في إيقاع المباريات والاحتفاظ بالكرة والتحرك بين الخطوط.
كما يمتلك برناردو القدرة على الربط بين خط الوسط والهجوم، وهو ما يمنح ريال مدريد حلولًا إضافية عند مواجهة الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي.
أما أردا جولر، فقد نجح خلال الفترة الأخيرة في فرض نفسه كأحد الخيارات القادرة على إضافة عنصر الإبداع في الثلث الهجومي، بفضل تمريراته وقدرته على صناعة الفرص والظهور بالقرب من منطقة الجزاء.
غياب اللاعبين معًا يعني أن مورينيو سيكون مطالبًا بإيجاد بدائل قادرة على تعويض هذا الجانب، حتى لا يصبح جود بيلينجهام المسؤول الوحيد عن صناعة الخطورة من وسط الملعب.
تختلف وضعية إدواردو كامافينجا عن زميليه، إذ كان اللاعب الفرنسي يبحث عن استعادة مكانته داخل حسابات مورينيو بعد بداية لم تكن مستقرة بالشكل المطلوب.
وكانت مباراة دوري الأبطال فرصة مناسبة أمام كامافينجا لإثبات قدرته على المنافسة وحجز دور أكبر في خط الوسط، لكن عقوبة الإيقاف حرمته من هذه الفرصة.
ويمنح غيابه مساحة أمام لاعبين آخرين للحصول على دقائق إضافية وإثبات أنفسهم، بينما سيتعين على كامافينجا الانتظار حتى يصبح متاحًا مجددًا للمشاركة.
تضع الغيابات الثلاثة المدرب البرتغالي أمام اختبار مبكر يتعلق بمدى قدرة قائمة ريال مدريد على التعامل مع غياب أكثر من لاعب مؤثر في الوقت نفسه.
وسيحتاج مورينيو إلى إعادة توزيع الأدوار داخل خط الوسط، مع البحث عن تركيبة تحافظ على التوازن بين الاستحواذ وصناعة الفرص، دون أن يتأثر الفريق بغياب ثلاثة عناصر مختلفة في أدوارها.
وبذلك، يبدأ ريال مدريد مشواره الأوروبي بثلاثة غيابات مؤكدة، قبل أن يخوض مورينيو مباراته الأولى في البطولة، في اختبار مبكر لعمق قائمته وقدرته على إيجاد الحلول عندما تفرض الظروف غياب بعض أبرز خياراته.









