
سجل مدافع نادي الاتحاد سعد آل موسى عودته المرتقبة إلى تدريبات الفريق الجماعية، بعد رحلة غياب طويلة استمرت قرابة عشرة أشهر إثر إصابة قوية تعرض لها في الكاحل مطلع نوفمبر من العام الماضي، وسط انتقادات جماهيرية لأداء القسم الطبي.
إضافة إلى تطلعاتها العارمة بأن يكون موسى ورقة رابحة في الوقت الحالي بالنسبة لفريق الاتحاد، وذلك لتعزيز المنظومة الدفاعية.
التفاصيل:
شهدت التدريبات الجماعية لنادي الاتحاد انفراجة فنية ممثلة في عودة المدافع سعد آل موسى للمشاركة مع زملائه، بعد تعافيه التام من إصابة الكاحل التي لحقت به يوم 6 نوفمبر 2025 وأبعدته عن الملاعب طيلة الفترة الماضية.
وفي خضم هذه العودة، وجهت جماهير النادي انتقادات واسعة للقسم الطبي معتبرة أن التأخر المتكرر في تعافي عودة اللاعبين أصبح سلبية معتادة.
إلا أن الجماهير أجمعت على الأهمية الكبرى لتواجد سعد في هذا التوقيت بالذات، خصوصاً في ظل النقص العددي الواضح وخلو قائمة الفريق من خيارات قلوب الدفاع المحليين سوى ثنائي الفريق المتمثل في حسن كادش وبرناوي.
وعلى الصعيد الفني، عبرت جماهير الاتحاد عن أمنياتها بأن ينجح سعد آل موسى في استعادة جاهزيته الكاملة والعودة للظهور بذات الفورمة والمستوى العالي الذي قدمه خلال موسم “الثنائية”، حين كان أحد أبرز الأسماء المحلية المؤثرة قبل أن يتراجع مستواه متأثراً بالهبوط العام الذي مر به الفريق والمنظومة ككل.
ورغم إقرار الجماهير بوجود بعض النواقص الفنية التي يتوجب على اللاعب تطويرها والعمل عليها، إلا أن صغر سنه (23 عاماً) يمنحه مساحة واسعة وكبيرة للتطور والتحسن في ظل ما يمتلكه من إمكانيات وأساسيات صحيحة، ليبقى الأهم حالياً هو استعادة مستواه وتقديم النسخة الأفضل لدعم صفوف العميد.









