2026/08/26 - 17:56

صورة – رودري في معسكر فليك البدني … المعاناة اليوم هي سر هيمنة الغد

هاي كورة

اللقطات التدريبية الأخيرة تعكس حجم العمل البدني الشاق الذي يفرضه هانز فليك وطاقمه الفني في برشلونة لرفع لياقة العناصر الجديدة.

رغم الصلابة المعروفة عن قائد إسبانيا والنجم المنضم حديثاً من مانشستر سيتي، إلا أن طبيعة “الضغط المتواصل والركض بلا كرة” تطلب منه قفزة بدنية إضافية.

فليك يسعى إلى حماية اللاعبين من الهبوط البدني في الدقائق الأخيرة وتفادي الإصابات العضلية عن طريق رفع كفاءة الألياف العضلية.

التفاصيل:

اللقطة التي ظهر فيها رودري منهكاً في التدريبات تعبر تماماً عن حجم “المصنع البدني” الذي ينشئه هانز فليك في برشلونة، فالمدرب الألماني لا يعترف بالمستويات التقليدية لللياقة البدنية، بل يستعين بطاقم معدين بدنيين هدفهم الوحيد الوصول باللاعبين إلى معدلات ركض وتداخلات تتجاوز المعايير الطبيعية في الملاعب الأوربيّة.

استعانة فليك بمعدين متخصصين من المدرسة الألمانية تهدف في المقام الأول إلى رفع الحمل البدني إلى أقصى درجة ممكنة خلال التدريبات اليومية.

ورغم أن رودري معروف بصلابته البدنية وقدرته الاستثنائية على التحمل، إلا أن طبيعة تمارين فليك القائمة على “الركض المتواصل والضغط الشراسي فور فقدان الكرة” تفرض نسقاً مختلفاً تماماً يحتاج لبعض الوقت للتعود عليه.

رؤية فليك لا تقتصر على مجرد إرهاق اللاعبين، بل رفع نقطة التحمل لضمان استمرار الضغط العالي طوال الـ 90 دقيقة بنفس الشدة دون هبوط بدني في الدقائق الأخيرة، مع تقليل احتمالية الإصابات العضلية عن طريق رفع كفاءة الألياف العضلية للاعبين واستجابتها للإجهاد.

معاناته في البداية هي الوقود الذي سيصنع النسخة الأقوى تكتيكياً وبدنياً للنجم الإسباني، فبمجرد أن يتجاوز جسده هذه المرحلة الانتقالية، سنشاهد رودري يتحرك في المستطيل الأخضر بكفاءة مرعبة تزاوج بين قراءة اللعب الاستثنائية والقدرة البدنية على افتراس الخصوم.