
هاي كورة
الموجز:
لن يكون ملعب أنفيلد مسرحًا لمواجهة جديدة بين ليفربول وريال مدريد خلال مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، حال أوقعتهما القرعة مجددًا، بسبب قاعدة جديدة أقرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تمنع تكرار المواجهة على الملعب نفسه لثلاثة مواسم متتالية.
التفاصيل:
يترقب ليفربول وريال مدريد قرعة مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، وسط إمكانية تجدد المواجهة بين الفريقين، لكن هناك أمرًا حُسم مسبقًا، وهو أن أنفيلد لن يستضيف اللقاء إذا جمعتهما القرعة مرة أخرى.
ويعود السبب إلى تعديل جديد في لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، يتعلق بتكرار المواجهات بين الأندية على الملعب نفسه خلال مرحلة الدوري، وتنص القاعدة على عدم السماح بإقامة مباراة بين فريقين على الملعب ذاته لمدة ثلاثة مواسم متتالية في هذه المرحلة من البطولة.
وتوضح القاعدة أنه في حال مواجهة فريقين على ملعب أحدهما خلال مرحلة الدوري في موسم، ثم تكرار اللقاء على الملعب نفسه في الموسم التالي، فلا يمكن أن يتكرر السيناريو للموسم الثالث على التوالي.
وهذا هو الوضع الذي ينطبق على ليفربول وريال مدريد، بعدما استضاف أنفيلد المواجهة بين الفريقين في الموسمين الماضيين، وبالتالي إذا أوقعت القرعة العملاقين مجددًا في طريق بعضهما خلال الموسم الحالي، فستقام المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو بدلًا من معقل الفريق الإنجليزي.
وتحمل المواجهة المحتملة أهمية خاصة في ظل تكرار لقاءات الفريقين خلال السنوات الأخيرة، والتي تضمنت نهائيين لدوري أبطال أوروبا انتهيا بتتويج ريال مدريد على حساب ليفربول، إلى جانب مواجهتي مرحلة الدوري في الموسمين الماضيين.
وتمكن ليفربول من تحقيق الفوز في المباراتين الأخيرتين، بعدما سجل أليكسيس ماك أليستر وكودي جاكبو في انتصار موسم 2024-2025، قبل أن يعود اللاعب الأرجنتيني ويسجل هدف المباراة الوحيد في لقاء الموسم الماضي، الذي انتهى بفوز “الريدز” بهدف دون رد.
وفي حال تجدد الموعد بين الفريقين هذا الموسم، فلن يكون ترينت ألكسندر أرنولد مضطرًا للعودة إلى أنفيلد لمواجهة فريقه السابق، بعدما شهدت زيارته الأخيرة للملعب استقبالًا غاضبًا من جماهير ليفربول عقب انتقاله إلى ريال مدريد.
وبذلك، قد تحمل قرعة دوري أبطال أوروبا مواجهة جديدة بين ريال مدريد وليفربول، لكن مكان إقامتها سيكون مختلفًا هذه المرة، إذ تمنع لائحة “يويفا” الجديدة إقامة اللقاء في أنفيلد للموسم الثالث تواليًا.









