2026/08/24 - 09:17

في 12 دقيقة فقط.. فيران توريس يدخل تاريخ باريس سان جيرمان

هاي كورة

الموجز:
احتاج فيران توريس إلى 12 دقيقة فقط ليترك بصمته الأولى مع باريس سان جيرمان، بعدما سجل هدفين في مرمى رين وصنع الفارق في عودة فريقه من التأخر بهدفين إلى التعادل، في إنجاز تاريخي للنادي الباريسي.

التفاصيل:

استهل باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقب الدوري الفرنسي بتعادل مثير أمام مضيفه رين بنتيجة 2-2، في مباراة شهدت الظهور الرسمي الأول للمهاجم الإسباني فيران توريس بقميص الفريق، بعدما تحول خلال دقائق قليلة من لاعب بديل إلى صاحب الدور الأبرز في إنقاذ حامل اللقب من الخسارة.

وبدا باريس سان جيرمان في طريقه لخسارة مفاجئة بعدما تلقى هدفين خلال الشوط الأول، إذ افتتح سيمانيسكي التسجيل في الدقيقة التاسعة، قبل أن يضيف ليبول الهدف الثاني في الدقيقة 38، ليجد الفريق الباريسي نفسه مطالبًا برد فعل قوي خلال النصف الثاني من اللقاء.

ومع بداية الشوط الثاني، قرر لويس إنريكي تنشيط الخط الهجومي بإجراء عدة تبديلات، كان من بينها الدفع بفيران توريس إلى جانب غودتس وأكليوش وفابيان رويز.

لم يتأخر المهاجم الإسباني في الرد على ثقة مدربه، إذ سجل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 71، قبل أن يعود بعد 11 دقيقة فقط ويوقع على هدف التعادل، ليمنح باريس سان جيرمان نقطة ثمينة بعدما كان متأخرًا بهدفين.

ولم تكن قيمة الهدفين مرتبطة بإنقاذ الفريق من الهزيمة فقط، إذ دخل توريس تاريخ باريس سان جيرمان بإنجاز لافت، بعدما أصبح أول لاعب في النادي خلال القرن الحالي يسجل هدفين في مباراة واحدة بصناعة اللاعب نفسه، وذلك بعد دخول الثنائي من مقاعد البدلاء.

وكان فابيان رويز هو صاحب التمريرتين الحاسمتين لهدفي توريس، ليشكل الثنائي الإسباني كلمة السر في عودة باريس سان جيرمان خلال الشوط الثاني.

وتحمل البداية أهمية خاصة لفيران توريس، الذي انضم إلى باريس سان جيرمان قادمًا من برشلونة مقابل 49 مليون يورو، في صفقة استهدف من خلالها النادي الفرنسي تدعيم خطه الأمامي بعد رحيل جونسالو راموس إلى ميلان وراندال كولو مواني إلى يوفنتوس.

ورغم أن توريس بدأ المباراة من مقاعد البدلاء، فإن دخوله منح هجوم باريس دفعة واضحة، وتحول سريعًا إلى اللاعب الأكثر تأثيرًا في عودة الفريق بالنتيجة.

وبهدفَي رين، أرسل توريس رسالة مبكرة إلى لويس إنريكي، مؤكدًا قدرته على منح الفريق حلولًا هجومية إضافية، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها باريس إلى تغيير إيقاعه خلال اللقاء.

وتأتي هذه البداية اللافتة لتفتح الباب أمام منافسة قوية على مراكز الهجوم في تشكيلة باريس سان جيرمان، بعدما أثبت توريس منذ ظهوره الأول أن مشاركته كبديل لا تعني غيابه عن المشهد، بل ربما تكون نقطة التحول في المباريات الصعبة.