2026/08/22 - 20:01

رد فعل جماهير مانشستر يونايتد على أول ظهور لراشفورد

هاي كورة

الموجز:

حظي ظهور ماركوس راشفورد بقميص مانشستر يونايتد مجددًا باهتمام كبير من جماهير الفريق، رغم الخسارة المفاجئة أمام هال سيتي في افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نال اللاعب إشادة واسعة بعد مشاركته في الشوط الثاني وتقديمه أداءً هجوميًا لافتًا.

التفاصيل:

بدأ راشفورد مواجهة هال سيتي من على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع به مايكل كاريك مع انطلاق الشوط الثاني بدلًا من باتريك دورغو، في محاولة لإعادة مانشستر يونايتد إلى المباراة بعدما أنهى أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدفين دون رد.

وكانت المشاركة هي الظهور الأول لراشفورد مع مانشستر يونايتد منذ نحو 20 شهرًا، بعد فترة شهدت ابتعاده عن الفريق وخروجه الموسم الماضي على سبيل الإعارة إلى برشلونة.

ورغم عدم تمكن مانشستر يونايتد من هز شباك هال سيتي خلال الشوط الثاني، ظهر راشفورد بصورة جيدة خلال الدقائق الـ45 التي شارك فيها، وكان من أكثر لاعبي الفريق قدرة على صناعة الخطورة من الجهة اليسرى.

وقدم المهاجم الإنجليزي 4 تمريرات مفتاحية، مع وصول دقة تمريراته إلى 83%، لكنه لم يتمكن من التسجيل أو صناعة أي هدف خلال مشاركته.

وشهدت المباراة أيضًا واقعة لافتة قبل انطلاقها، بعدما ظهر اسم راشفورد في قائمة مانشستر يونايتد دون رقم للقميص، قبل أن يتضح لاحقًا أنه سيرتدي القميص رقم 9 خلال الموسم الحالي، ليظهر به عقب نزوله إلى أرض الملعب.

ولم تمنع الهزيمة جماهير مانشستر يونايتد من الإشادة بعودة راشفورد، إذ رأى عدد من المشجعين أنه كان من أفضل عناصر الفريق خلال المباراة، بل اعتبره البعض اللاعب الوحيد الذي أظهر لمحات من الجودة الهجومية أمام هال سيتي.

وطالب مشجعون بمنح راشفورد فرصة المشاركة أساسيًا في المباراة المقبلة، معتبرين أن مستواه خلال الشوط الثاني يمنحه أفضلية على بعض الخيارات الهجومية التي بدأت اللقاء.

وكان راشفورد قد اقترب من مغادرة مانشستر يونايتد بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما قرر برشلونة عدم تفعيل بند شراء عقده عقب انتهاء فترة إعارته، والذي كانت قيمته 26 مليون جنيه إسترليني.

ورغم ارتباط اسمه بعدد من العروض، بما في ذلك من أندية في الدوري السعودي والدوري التركي، اختار اللاعب التمسك بفرصة البقاء مع مانشستر يونايتد ومحاولة استعادة مكانته تحت قيادة مايكل كاريك.

وبالتالي، جاءت عودة راشفورد في ليلة مخيبة للفريق من حيث النتيجة، لكنها حملت مؤشرًا إيجابيًا للمهاجم الإنجليزي، بعدما نجح في ترك انطباع جيد لدى الجماهير خلال ظهوره الأول، ليبدأ مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى استعادة موقعه الأساسي مع مانشستر يونايتد.