
هاي كورة
الموجز:
حذر الصحفي إيناكي أنجولو من أن استمرار فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد لـ6 سنوات إضافية قد يمثل مشكلة للنادي، موضحًا أن الخطر لا يتعلق بالراتب، وإنما بالنفوذ الذي قد يمنحه العقد للنجم البرازيلي وتأثيره المحتمل على قرارات المدربين وتوازن غرفة الملابس.
التفاصيل:
فتح مستقبل فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد بابًا جديدًا للجدل، بعدما وجه الصحفي إيناكي أنجولو انتقادات قوية لاستمرار اللاعب مع الفريق، معتبرًا أن العقد الجديد قد تكون له تبعات تتجاوز الجانب المالي.
وقال أنجولو عبر قناته على «يوتيوب» إنه كان من أشد المعجبين بفينيـسيوس، لكنه أصبح أكثر انتقادًا له خلال الموسمين الماضيين، بسبب تراجع مستواه وبعض تصرفاته داخل الملعب وخارجه.
ويرى الصحفي أن المشكلة الحقيقية في استمرار اللاعب لمدة 6 سنوات أخرى لا تتمثل في راتبه، رغم تقديره لما قد يصل إلى 50 مليون يورو سنويًا، وإنما في القوة التي يمكن أن يمنحها العقد لفينيسيوس داخل الفريق.
وأشار إلى أن هذا النوع من العقود قد يضع المدربين أمام وضع أكثر تعقيدًا، لأن منح لاعب هذا القدر من القوة المالية قد ينعكس، من وجهة نظره، على طريقة اتخاذ القرارات الفنية والتعامل مع عناصر الفريق.
كما انتقد أنجولو تراجع مردود فينيسيوس خلال الفترة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالضغط على المنافس والمساعدة الدفاعية، إلى جانب عدم ظهوره بالمستوى نفسه من الحسم عندما يدخل ريال مدريد المراحل الحاسمة من الموسم.
وبحسب رؤيته، فإن المشكلة لا ترتبط بقدرات اللاعب الفنية، وإنما بمدى استثماره لهذه الإمكانات داخل المنظومة، خصوصًا أن ريال مدريد يبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة جوزيه مورينيو، الذي سيكون مطالبًا بإعادة ترتيب أدوار النجوم وصناعة فريق أكثر تماسكًا.
في المقابل، يراهن ريال مدريد على قدرة مورينيو على استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس، خاصة أن المدرب البرتغالي يحظى باحترام كبير داخل النادي وبين الجماهير، وهو ما قد يساعده في إدارة العلاقة مع اللاعب وبقية نجوم الفريق.
ويظل نجاح التجربة مرتبطًا بقدرة فينيسيوس على استعادة مستواه، والالتزام بالمتطلبات الجماعية، إلى جانب نجاح مورينيو في تحقيق التوازن بين قوة النجوم وقرارات الجهاز الفني، حتى لا يتحول العقد الجديد إلى مصدر ضغط على مشروع ريال مدريد خلال السنوات المقبلة.









