
هاي كورة
الموجز:
ألفاريز يشعر بالخيانة بعد اجتماعه مع سيميوني بسبب رفض المدرب مساعدته على الرحيل.
سيميوني يتمسك بموقف أتلتيكو مدريد ويؤكد اعتماده على المهاجم الأرجنتيني في الموسم المقبل.
ألفاريز يصر على رغبته في الانتقال إلى برشلونة رغم إغلاق المدرب باب الرحيل.
اللاعب يستعد لعقد اجتماع مع خيل مارين في محاولة جديدة لإقناع أتلتيكو بالموافقة على رحيله.
التفاصيل:
كشفت صحيفة سبورت أن قضية جوليان ألفاريز تصاعدت بعد المحادثة التي جمعته صباح اليوم بدييجو سيميوني قبل بداية التدريبات، والتي كان يعول عليها اللاعب لمناقشة مستقبله مع أتلتيكو مدريد.
وأوضح ميغيل سانز أن ألفاريز انتظر يومين للحصول على فرصة للتحدث مع سيميوني، بهدف التأكيد مجددا على رغبته في الرحيل عن أتلتيكو والانتقال إلى برشلونة، لكن الحوار لم يسر بالشكل الذي كان يأمله المهاجم الأرجنتيني .
وتمسك سيميوني بقرار إدارة أتلتيكو مدريد بعدم بيع اللاعب، مؤكدا اعتماده عليه خلال الموسم المقبل ورغبته في مساعدته على التطور، دون فتح باب لمناقشة إمكانية رحيله.
وأثار هذا الموقف غضبا وإحباطا لدى ألفاريز الذي شعر بالخيانة ، خاصة أن اللاعب كان يعتقد أن سيميوني قد يكون الشخص القادر على التأثير في إدارة النادي، بعدما لعب المدرب دورا مهما في إقناعه بالانضمام إلى أتلتيكو قادما من مانشستر سيتي.
ويرى محيط اللاعب أن العلاقة بين الطرفين كانت قائمة على الثقة، مع اعتقاد بوجود التزام سابق بالسماح لألفاريز بالرحيل إذا وصل عرض مناسب، إلا أن تمسك سيميوني بموقف النادي تسبب في تآكل هذه الثقة.
وبعد إغلاق هذا الطريق، سيواصل ألفاريز الضغط من أجل تحقيق رغبته في الانتقال إلى برشلونة، بينما تتمثل خطوته التالية في انتظار عودة ميغيل أنخيل خيل مارين، من أجل عقد اجتماع مباشر معه.
ويعتقد محيط اللاعب أن خيل مارين سبق أن وعد بتسهيل رحيله خلال الصيف إذا توفرت الشروط المناسبة، ولذلك قد يمثل الاجتماع المرتقب محاولة جديدة لإقناع إدارة أتلتيكو بفتح باب المفاوضات بشأن انتقاله إلى برشلونة.









