
هاي كورة
الموجز:
يواجه برشلونة أزمة هجومية حقيقية بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي واقتراب رحيل فيران توريس، في الوقت الذي يملك فيه ريال مدريد خط هجوم مرعبًا سجل 85 هدفًا الموسم الماضي، ما يهدد بصناعة فجوة تهديفية كبيرة بين الغريمين إذا لم يتعاقد البارسا مع مهاجم صريح قبل غلق سوق الانتقالات.
التفاصيل:
تتزايد المخاوف داخل برشلونة بشأن شكل الفريق الهجومي في الموسم الجديد، بعدما أصبح النادي مهددًا بخوض المنافسات دون مهاجم صريح قادر على تحمل مسؤولية تسجيل الأهداف، في وقت يملك فيه ريال مدريد ترسانة هجومية ضخمة تضم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام ويان ديوماندي.
ويرى الإعلامي الإسباني جونزالو ميرو أن وضع برشلونة يمثل مخاطرة كبيرة، مؤكدًا أن غياب المهاجم رقم 9 قد يمنح ريال مدريد أفضلية تهديفية هائلة خلال الموسم.
وأشار ميرو إلى أن القوة الهجومية التي يمتلكها ريال مدريد تجعله قادرًا على تسجيل ما لا يقل عن 60 هدفًا من عناصره الهجومية، معتبرًا أن برشلونة لا يمكنه الاعتماد فقط على رافينيا أو لامين يامال أو داني أولمو، خاصة أن أياً منهم لا يشغل مركز المهاجم الصريح بشكل أساسي.
وتزداد صعوبة موقف برشلونة مع رحيل ليفاندوفسكي واقتراب انتقال فيران توريس، بعدما فشل النادي حتى الآن في حسم صفقة مهاجم بديل، رغم المحاولات السابقة للتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز.
في المقابل، يدخل ريال مدريد الموسم الجديد بقدرات تهديفية ضخمة، بعدما سجل رباعي مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام وديوماندي 85 هدفًا خلال الموسم الماضي.
وكان مبابي صاحب النصيب الأكبر بعدما أحرز 42 هدفًا في 44 مباراة، بينما سجل فينيسيوس 22 هدفًا، وأضاف بيلينجهام 8 أهداف، مقابل 13 هدفًا لديوماندي.
ولا تقتصر خطورة ديوماندي على أهدافه فقط، إذ إن وجود جناح جديد قادر على تهديد دفاعات المنافسين من الجهة اليمنى قد يمنح فينيسيوس ومبابي مساحات أكبر للتحرك، كما يمكن أن يفتح الطريق أمام بيلينجهام للوصول إلى منطقة الجزاء من الخلف.
وبينما عزز ريال مدريد ترسانته الهجومية، يجد برشلونة نفسه أمام سباق مع الزمن لحل مشكلة المهاجم الصريح، وإلا فقد تتحول الفجوة الهجومية إلى واحدة من أكبر نقاط التفوق لمنافسه في الموسم الجديد.









