2026/08/09 - 21:29

مورينيو يواجه المعضلة التكتيكية الأعقد في تاريخه مع ريال مدريد

هاي كورة

الصحفي بابلو جاييجو يكشف عن معضلة مورينيو في إدارة كتيبة النجوم بمنتصف ملعب ريال مدريد.

تجديد عقد تشواميني حتى 2031 وانضمام برناردو سيلفا يضعان المدرب أمام تحدي التدوير وتفادي الأزمات.

البرتغالي يفاضل بين (4-2-3-1) و(4-4-2 دايموند) و(4-3-3) لإيجاد الصيغة المتوازنة.

تساؤلات حاسمة حول المركز الأفضل لـ جود بيلينغهام بين المحور المتأخر أو “المهاجم الوهمي”.

التفاصيل:

كشف الصحفي بابلو جاييجو عن كواليس المعضلة الفنية التي يسعى المدرب جوزيه مورينيو لتفكيكها داخل أروقة السانتياغو برنابيو، بحثاً عن توليفة تكتيكية تتيح له استغلال أسلحة الفريق الضاربة، دون المساس باستقرار غرفة الملابس أو الإخلال بتوازن المنظومة.

هذا المأزق التكتيكي اشتدت حدته عقب الخطوة الاستراتيجية بتجديد عقد أوريليان تشواميني لسنوات طويلة تمتد حتى 2031، والتي ترافقت مع وصول البرتغالي برناردو سيلفا.

هذا التراكم في خط الوسط أوجد تخوفاً كبيراً لدى الطاقم الفني من نشوب توترات مكتومة، حال إجلاس أسماء بوزن تشواميني أو فيدي فالفيردي على مقاعد البدلاء.

وأمام هذا الزحف القيادي، يدرس مورينيو خيارات تكتيكية متعددة، إذ يفاضل بين الاعتماد على خطة (4-2-3-1) لتأمين الارتكاز المزدوج، أو التحول نحو (4-4-2 دايموند) لفرض الكثافة والسيطرة في العمق، وصولاً إلى خيار (4-3-3) التقليدي لضمان الحفاظ على خطورة الأجنحة الهجومية.

وفي قلب هذه المعضلة، يبرز لغز التوظيف الأمثل للنجم جود بيلينغهام، فالجهاز الفني يتردد بين إرجاعه لمناطق التمرير الخلفية كلاعب وسط متأخر يبني اللعب من العمق، أو استغلال حسّه التهديفي العالي بالدفع به في مركز “المهاجم الوهمي” للربط المباشر مع كيليان إمبابي.

تتلخص مهمة مورينيو الحالية في الموازنة بين دمج المهارة الاستثنائية لبرناردو سيلفا، والشراسة الدفاعية للثنائي تشواميني وفالفيردي، إلى جانب الحسم الهجومي لبيلينغهام وامبابي، في معادلة معقدة تشترط الحفاظ على الهوية التكتيكية وتجنب أي هزات داخلية في مستهل المشوار.