2026/08/08 - 13:46

مورينيو يعيد تعريف دور فينيسيوس في ريال مدريد

هاي كورة

الموجز:
لم يكن تمديد عقد فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد حتى 2032 مجرد خطوة للحفاظ على أحد أبرز نجوم الفريق، بل يمثل جزءًا من تصور جوزيه مورينيو لبناء فريق جديد يعتمد على النجم البرازيلي كأحد أهم أسسه، فالمدرب البرتغالي يرى أن استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس ستكون من أبرز مفاتيح نجاح المشروع الجديد، إلى جانب إيجاد الانسجام بينه وبين كيليان مبابي وجود بيلينجهام.

التفاصيل:
دخل ريال مدريد مرحلة جديدة مع جوزيه مورينيو، ويبدو أن المدرب البرتغالي حدد مبكرًا أحد أهم اللاعبين الذين يريد أن يمنحهم دورًا محوريًا داخل مشروعه، وهو فينيسيوس جونيور.

تجديد عقد الجناح البرازيلي حتى 2032 أغلق الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله، لكنه في الوقت نفسه حمل رسالة فنية واضحة؛ مورينيو لا ينظر إلى فينيسيوس باعتباره مجرد نجم داخل قائمة مليئة بالأسماء الكبيرة، وإنما يراه عنصرًا يمكن أن يدور حوله جزء أساسي من شكل الفريق.

التواصل بين الطرفين بدأ خلال كأس العالم، قبل أن تتطور العلاقة سريعًا مع بداية العمل تحت قيادة المدرب البرتغالي، مورينيو حرص منذ البداية على منح اللاعب شعورًا بالثقة، وطالبه باللعب بحرية والاستمتاع بقدراته، وهي رسالة تتجاوز الجانب النفسي لتكشف عن رغبته في إخراج أفضل ما لدى اللاعب.

وتأتي هذه الثقة في توقيت مهم بالنسبة إلى فينيسيوس، الذي مر بموسم لم يكن مستواه فيه ثابتًا بالشكل المنتظر، رغم حفاظه على أرقام هجومية قوية، لذلك فإن المهمة الأولى أمام مورينيو ستكون إعادة اللاعب إلى النسخة التي جعلته أحد أبرز المرشحين للكرة الذهبية في 2024.

لكن استعادة فينيسيوس ليست التحدي الوحيد، المدرب البرتغالي مطالب أيضًا بإيجاد توازن داخل منظومة تضم أسماء من العيار الثقيل، على رأسها كيليان مبابي وجود بيلينجهام، إضافة إلى الوافد الجديد ديوماندي.

وجود هذا العدد من النجوم يفرض على مورينيو توزيع الأدوار بدقة، خصوصًا في الثلث الهجومي، حتى لا تتحول قوة الأسماء إلى مشكلة تكتيكية، فينيسيوس يحتاج إلى مساحة تسمح له بالانطلاق، ومبابي يريد استغلال سرعته وقدرته على إنهاء الهجمات، بينما يمثل بيلينجهام حلقة مهمة في الربط بين الوسط والهجوم.

لهذا تبدو قصة فينيسيوس أكبر من مجرد تجديد عقد، ريال مدريد اتخذ قرارًا واضحًا بالإبقاء عليه، ومورينيو اتخذ قرارًا فنيًا بوضعه في قلب مشروعه.