
تداولت تقارير غير رسمية أنباءً تفيد بدراسة إدارة نادي الهلال لخطوة بيع حارس المرمى الدولي المغربي ياسين بونو في ظل تلقيه عروضاً أوروبية مغرية، بهدف استثمار خانته لضخ إيرادات مالية تسهم في سد احتياجات الفريق بمركز أخرى
وهو القرار الذي قوبل برفض جماهيرية قاطع ومخاوف جليلة من صعوبة تعويضه أو الاعتماد على العناصر المحلية.
التفاصيل:
تشهد أروقة نادي الهلال حالة من الجدل الواسع والترقب الحذر، على خلفية الأنباء المتسارعة التي ترددت حول توجه الإدارة لدراسة عروض أوروبية، بحسب الأنباء المتداولة، وصلت للتعاقد مع الحارس العملاق ياسين بونو.
وتفيد التقارير بأن الهدف الإداري من هذه الخطوة المحتملة يكمن في الاستفادة من مقعد اللاعب الأجنبي وتحقيق عائد مالي لخزينة النادي، بما يتيح تلبية الاحتياجات الفنية الملحة للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في مراكز أخرى.
في المقابل، أشعلت هذه الأنباء موجة غضب ورفض قاطع في المدرج الهلالي؛ إذ تعيش الجماهير حالة من الخوف الشديد من تفريط النادي في صمام أمانه الدفاعي دون القدرة على جلب اسم أكبر أو بمستوى يوازي إمكانيات بونو الخارقة.
وترتكز مخاوف الأنصار بشكل أساسي على رفض فكرة الاعتماد المطلق على الخيارات المحلية في مركز حراسة المرمى خلال موسم 2026/27، وفي مقدمتهم الحارس محمد العويس.
وترى شريحة كبيرة من الجماهير بعين القلق أن العويس يعد خياراً بديلاً مميزاً إلا أنه لا يمثل الخيار المفضل لديها كحارس أساسي يقود الزعيم في كافة الاستحقاقات الكبرى، مطالبين الإدارة بالتراجع عن هذه الفكرة تماماً حفاظاً على الاستقرار الفني للفريق.









