
هاي كورة
يرى الإعلامي الإسباني جوتا جوردي أن فيران توريس وجوليان ألفاريز مارسا حقهما الطبيعي في التعبير عن موقفهما وإبداء الرأي بشأن مستقبلهما عبر التصريحات الإعلامية .
يركز خوردي على التباين الشديد في كيفية تعامل وتفاعل إدارة كل نادٍ (برشلونة وأتلتيكو مدريد) مع تصريحات لاعبيهما وسيطرتهما على الموقف .
يفتح جوردي باب المقارنة حول ردود الأفعال الصادرة عن البيئة المحيطة بالإدارتين، وكيف يدار الضغط الإعلامي في مثل هذه الأزمات .
التفاصيل :
تناول الإعلامي الإسباني جوتا جوردي قضية التصريحات الأخيرة الصادرة عن النجمين فيران توريس وجوليان ألفاريز بشأن مستقبلهما ، موجهاً انتقاداً تحليلياً لطريقة التعامل الإداري والإعلامي مع كلا الملفين .
وأوضح جوردي عبر حسابه الشخصي أن توريس لم يفعل شيئاً مختلفاً عما قام به ألفاريز ؛ فكلاهما استخدم حق الحديث والتعبير عن طموحاته وموقفه الفني علناً أمام وسائل الإعلام بالرغبة في تغيير وجهته أو احتمالية حدوث ذلك .
أزمة تصريحات اللاعبين تتشابه من حيث المبدأ والأسلوب ، وهو أمر مشروع للاعبين يسعون لتحديد الخطوة القادمة بمسيرتهم .
جوردي أكد على أن الفارق الحقيقي لا يكمن في سلوك اللاعبين بل في “رد فعل الأندية” والبيئة الإعلامية المحيطة بها .
ويرى جوردي أن البارسا لن يتعامل مع توريس بذات الطريقة التي تعامل بها أتلتيكو مع ألفاريز بالهجوم والسخرية والضغط على اللاعب .
هذه المقارنة تبعا لما ساقه جوردي تكشف التباين في إدارة الأزمات الرياضية ؛ حيث تستطيع بعض الأندية امتصاص الغضب وتوجيه الرأي العام لخدمة استقرارها ، بينما تقع أندية أخرى في فخ التضخيم وخلق التوتر الداخلي .









