
الموجز:
اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بردود فعل جماهيرية غاضبة وحاسمة تجاه مستقبل فريق الاتحاد الأول لكرة القدم، حيث وضعت الجماهير إدارة النادي أمام مسؤوليتها التاريخية مطالبة بغربلة شاملة وعملية إحلال وتغيير عاجلة في قائمة الفريق الأجنبية، محذرة من تكرار كابوس الموسم الماضي المخيب للآمال تحت قيادة الإدارة الفنية الجديدة للمدرب الألماني ينز فيسينغ.
وطالبت برحيل الرباعي التالي: (البرازيلي فابينيو تافاريس، الجزائري حسام عوار، المغربي يوسف النصيري، والألباني ماريو ميتاي).
التفاصيل:
ترتكز المطالب الجماهيرية الاتحادية الحادة على رؤية فنية صريحة تؤكد أن بناء فريق حقيقي ومنافس يليق بحجم ومكانة الفريق الاتحادي الكبير يستوجب قرارات جريئة وصارمة لا تقبل التردد، تبدأ بالإطاحة بعدد من الأسماء التي لم تعد تقدم الإضافة المرجوة.
وتتلخص المطالب في عدم تجديد عقد البرازيلي فابينيو تافاريس والبحث عن بديل كفء في متوسط الملعب، والتخلص من عقد الجزائري حسام عوار وإيجاد بديل يصنع الفارق الفني، إلى جانب مغادرة المغربي يوسف النصيري بشكل نهائي ودون أي نقاش، فضلاً عن ضرورة البحث عن بديل لظهير الفريق ماريو ميتاي.
وتأتي هذه التحذيرات المشددة في ظل مخاوف حقيقية من أن يشهد الموسم الجديد نسخة مطابقة تماماً للموسم الأسود السابق الذي خرج فيه الفريق خالي الوفاض ومبتعداً عن كافة دائرة المنافسة على الألقاب والبطولات تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، ليتكرر الفشل ذاته مع اختلاف الأسماء التدريبية في حال لم تتحرك الإدارة لتصحيح المسار فوراً.









