
هاي كورة
الموجز:
تعرضت الكرة الإيطالية لزلزال جديد بعدما قرر باولو مالديني المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم ومساعده ليوناردو الاستقالة من منصبيهما عقب فشلهما في تعيين أندريه بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، ومن المتوقع أن يكون جورجيو كيليني بديلًا لمالديني في منصبه.
التفاصيل:
بعد أن حصلت الكرة الإيطالية على جرعة من الأمل والتفاؤل عقب تعيين باولو مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الوطني ومساعده البرازيلي ليوناردو، عادت الأمور لنقطة الصفر مرة أخرى بعد استقالتهما من منصبيهما بعد 16 يومًا فقط من التعيين.
وكان نجمي ميلان السابقين قد حاولا البحث عن مدرب كبير يمكنه تولي مسئولية المنتخب الإيطالي وانتشاله من حالة التخبط التي يعيشها على مدار سنوات، فتوجها إلى بيب غوارديولا لإقناعه بتولي المسئولية، لكن المدرب الإسباني رفض العرض بسبب أنه يريد الحصول على المزيد من الراحة.
ثم قرر مالديني وليوناردو التوجه إلى الاختيار الثاني وهو أندريه بيرلو، وقد تم الاتفاق معه على كل شيء ويتبقى فقط الإعلان الرسمي، ثم ما لبث أن ظهرت حالة من الجدل بعدما ظهر بيرلو في إعلان مع شركة مراهنات روسية، لتبدأ الانتقادات تتجه نحو بيرلو من قبل سياسيين إيطاليين، ويقرر الاتحاد التراجع عن خطوة تعيين أسطورة يوفنتوس.
وأمام هذا الموقف، أكد الصحفي جيانلوكا دي مارزيو أن مالديني وليوناردو قررا أن يستقيلا بسبب رفضهما تعيين أي مدرب آخر غير بيرلو، وبالتالي سيكون على الاتحاد البدء من جديد وتعيين من يتمكن من وضع خطة للنهوض بالكرة الإيطالية.
ومن المتوقع أن يتم اختيار جورجيو كيليني الذي يشغل الآن منصب المدير الرياضي ليوفنتوس ليكون خليفة لمالديني.









