
الموجز:
رأي خاص بالإعلامي غرم الله الزهراني
“ملف يايسله وإيبانيز يحتاج إلى حسم مبكر.. فالعقد الحالي للمدرب يمتد حتى 2027 وكذلك المدافع البرازيلي إيبانيز حتى يونيو 2027. أي تأخير في التجديد قد يفتح باب التكهنات حول مستقبل أحد أهم أركان مشروع الأهلي الفني. مما يعني رحيل الإثنين معاً”.
التحليل:
أطلق الإعلامي غرم الله الزهراني تحذيرات هامة لمسؤولي النادي الأهلي بشأن ضرورة التحرك المبكر لحسم ملف تجديد عقود الثنائي البارز؛ المدير الفني الألماني ماتياس يايسله والمدافع البرازيلي روجير إيبانيز.
وأوضح الزهراني أن الارتباط الحالي للعقدين يمتد حتى صيف عام 2027، مشدداً على أن أي تسويف أو تأخير في حسم هذا الملف الحساس قد يفتح على النادي أبواب التكهنات الواسعة حول مستقبل أبرز الركائز الفنية، مما ينذر باحتمالية رحيلهما معاً وخلق هزات غير مأمونة العواقب داخل استقرار مشروع الأهلي الفني.
جاءت مطالبات الزهراني لتسليط الضوء على خطورة المرحلة المقبلة والتخطيط المسبق لاستقرار الفريق الأول لكرة القدم، حيث يمثل الثنائي ركيزة أساسية لا غنى عنها في هيكلة الفريق الباحث عن المنافسة المستمرة.
وأشار الإعلامي إلى أن استمرار حالة الغموض حتى اقتراب نهاية العقود الحالية قد يغري الأندية الأخرى ويضع إدارة الأهلي تحت ضغوط جماهيرية وإدارية هائلة، خصوصاً وأن ماتياس يايسله يقود المشروع الفني بمقاييس واضحة، بينما يُعد روجير إيبانيز صمام أمان الخط الخلفي.
واختتم التحذير بالتأكيد على أن التحرك الاستباقي وقطع الطريق أمام الشائعات والتكهنات هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على مكتسبات الفريق الجداوي ومواصلة مسيرة البناء بثبات دون مفاجآت غير محسوبة في الميركاتو.









