2026/07/24 - 12:54

فكرة فنية جريئة لإعادة توزيع أجانب النصر!

هاي كورة

الموجز:

أثار طرح فني جريء نقاشات واسعة بين جماهير نادي النصر حول استراتيجية توزيع المقاعد الأجنبية للموسم الجديد 2026/2027، تحت قيادة المدرب الأسترالي آنج بوستيكوجلو.

وتتركز الفكرة حول ضرورة الاستغناء عن الحارس البرازيلي بينتو ماثيوس والاعتماد على الحارس المحلي الدولي نواف العقيدي، بهدف استغلال المقعد الأجنبي المتاح لتعزيز مركز الظهير الأيسر، بما يخدم المنظومة التكتيكية للفريق الأصفر ويحقق أقصى استفادة ممكنة من محترفي العالمي خلال الموسم القادم.

التفاصيل:

تنطلق هذه الرؤية الفنية من حقيقة واقعية مفادها أن الحارس المحلي الجيد، حينما يكون بحجم وقدرات نواف العقيدي، قادراً على منح الفريق مستوى مقاربًا جداً لما يقدمه الحارس الأجنبي، مما يجعل تخصيص مقعد أجنبي لحراسة المرمى خياراً أقل جدوى مقارنة بالمراكز الأخرى.

وفي المقابل، يمثل مركز الظهير الأيسر في فلسفة المدرب آنج بوستيكوغلو ركيزة أساسية لا غنى عنها؛ إذ لا تقتصر مهامه على الأدوار الدفاعية التقليدية، بل يتدخل بفعالية في العمق للمشاركة في بناء اللعب، وزيادة الكثافة العددية للاعبي الوسط أثناء الاستحواذ فيما يُعرف بـ (Inverted Full-back).

وعند استعراض توزيع خانات الأجانب بالشكل التقليدي الذي يضم حارساً أجنبياً، يتبين أن النادي يخسر مقعداً ثميناً في مركز قد يكون تأثيره المباشر أقل مقارنة بالظهير الأيسر، وهو المركز الذي عاني فيه النصر خلال المواسم الأخيرة.

أما في حال تطبيق السيناريو البديل القائم على الاعتماد على نواف العقيدي كحارس محلي، وتوزيع المقاعد بوجود قلب دفاع أجنبي، ظهير أيسر أجنبي، ثلاثة لاعبي وسط، جناحين، ورأس حربة، فإن الفريق سيجني مكاسب عديدة تشمل بناء لعب أقوى، سيطرة أكبر على منطقة الوسط، حلولاً أكثر فاعلية في التحولات، والأهم هو التطبيق الأمثل لفلسفة بوستيكوغلو التكتيكية.

ويظل هذا الخيار قابلاً للتجارب والاختبار خلال المعسكر التحضيري، الذي يقام حالياً في مدينة لشبونة البرتغالية، إلا في حال إيجاد حلول بديلة كاستقطاب لاعب مواليد في مركز الظهير أو تجهيز أيمن يحيى لأداء مهام هذا المركز المعقد من بداية التحضيرات.