
جميع الصور اسفل الخبر
هاي كورة
الموجز:
أثارت لقطة إنزو فيرنانديز خلال مباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 جدلا واسعا، بعدما مرت دون مراجعة من تقنية الفيديو أو أي عقوبة، رغم أن القانون 12 من لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم ينص على أن توجيه ضربة متعمدة إلى الرأس أو الوجه خارج إطار المنافسة على الكرة قد يستوجب الطرد المباشر ، وذلك على عكس ما حدث في مباراة جنوب أفريقيا والمكسيك بدور المجموعات والتي شهدت تدخل الفار وطرد ثيمبا زواني وإيقافه ثلاث مباريات.
التفاصيل:
شهدت مباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 لقطة أثارت الكثير من الجدل، بعدما وجه إنزو فيرنانديز ضربة إلى رأس لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون، دون أن يتدخل حكم الفيديو المساعد الفار، أو يستدعي الحكم لمراجعة اللقطة، كما لم يتم إشهار أي بطاقة في الواقعة.
وجاءت هذه اللقطة لتعيد إلى الواجهة النقاش حول آلية تطبيق القانون في الحالات المتشابهة ، خاصة مع وجود واقعة أخرى شهدتها البطولة نفسها انتهت بقرار مختلف تماما .
ففي مباراة جنوب أفريقيا والمكسيك بدور المجموعات ، تدخلت تقنية الفيديو بشكل فوري ، واستدعت الحكم لمراجعة لقطة رفع ثيمبا زواني ذراعه تجاه وجه أحد لاعبي المنتخب المكسيكي ، قبل أن يشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه ، ثم تعرض اللاعب لاحقا لعقوبة الإيقاف ثلاث مباريات ، في قرار استند إلى توصية غرفة الفيديو وتطبيق القانون .
ووفقا للقانون 12 من قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم ، فإن توجيه ضربة متعمدة إلى رأس أو وجه أحد المنافسين باليد أو الذراع، خارج إطار المنافسة على الكرة، يعد سلوكا عنيفا يستوجب الطرد المباشر، ما لم تكن القوة المستخدمة ضئيلة للغاية.
وأعادت المقارنة بين الواقعتين الجدل حول مدى اتساق القرارات التحكيمية داخل البطولة ، إذ يرى متابعون أن تشابه الحالتين يستدعي على الأقل مراجعة لقطة إنزو عبر تقنية الفيديو، كما حدث في واقعة زواني، قبل اتخاذ القرار النهائي ، وفي المقابل مرت لقطة لاعب الأرجنتين دون مراجعة أو عقوبة ، وهو ما فتح باب التساؤلات بشأن اختلاف التعامل مع وقائع متقاربة من الناحية القانونية ، ومدى ثبات معايير تطبيق القانون من مباراة إلى أخرى .














