
مع اقتراب انطلاق الميركاتو الصيفي لموسم 2026-2027، تصاعدت حالة من الاحتقان والقلق في أوساط جماهير نادي النصر، وذلك في ظل التباين الكبير بين ما تشهده أندية صندوق الاستثمارات العامة من حراك نشط وحسم للملفات الفنية، وبين الضبابية التي تكتنف تحركات العالمي.
وتطرح الجماهير تساؤلات مشروعة حول حقيقة الوضع المالي للنادي، خاصة مع تكرار الأنباء التي تتحدث عن محدودية الميزانية، مما يثير مخاوف حقيقية من ضعف التنافسية في الموسم المقبل.
التفاصيل:
يرى مشجعو النصر أن هناك “ازدواجية” في التعامل مع أندية الصندوق؛ فبينما تبرم الأندية الأخرى صفقات مدوية وتنهي عقود أجهزتها الفنية واللاعبين بسلاسة تامة، يبدو النصر في كل فترة انتقالات وكأنه يعاني من أزمات مالية هيكلية.
وتتردد في الشارع الرياضي عبارات الاستنكار الموجهة للإدارة، متسائلين: “لماذا يظهر النصر دائماً بمظهر النادي الذي يفتقر للسيولة، بينما تجري الأمور في أندية الصندوق الأخرى بانسيابية لا تعرف الضوائق المالية؟”.
كما يرى الجمهور أن هذا الغموض المالي يؤثر بشكل مباشر على استقرار الفريق ويحد من قدرة الجهاز الفني الجديد بقيادة الأسترالي آنج بوستيكوجلو على سد الثغرات قبل بدء المعسكرات الإعدادية.
الجماهير الآن، ومن خلال تفاعلها عبر منصات التواصل الاجتماعي، تطالب بوضوح وشفافية في ملف الميزانية، خاصة وأن سقف التوقعات بات مرتفعاً جداً في ظل التنافس المحموم بين أندية دوري روشن.
كما باتت الجماهير تعقد مقارنات مؤلمة بين فريقها وبين المنافسين، معتبرة أن العالمي لا يقل شأناً عن أي نادٍ آخر يحظى بدعم الصندوق، مما يجعل مبررات “محدودية الميزانية” غير مقنعة أو كافية لتبرير أي إخفاق في دعم صفوف الفريق بأبرز العناصر العالمية.









