
هاي كورة
الموجز:
سلسلة من النكسات العضلية تحرم برشلونة والبرازيل من خدمات رافينيا في أصعب فترات الموسم.
اللاعب يغيب عن 26 مباراة كاملة، ويفقد فرصة قيادة فريقه في الكلاسيكو ونهائيات دوري الأبطال وكأس العالم.
رغبة متبادلة بين هانسي فليك ورافينيا للاستمرار في موسم 2026-2027.
التفاصيل:
عاش النجم البرازيلي الدولي رافينيا عاماً صعباً للغاية على الصعيد الشخصي والبدني، انتهى بشكل مبكر ومحبط عقب خروج منتخب البرازيل من منافسات كأس العالم لعام 2026، هذا الموسم اتسم بانتكاسات طبية متلاحقة حدت بشكل كبير من مشاركته بانتظام، حيث غاب جناح برشلونة عن إجمالي 26 مباراة ما بين النادي والمنتخب الوطني.
الضربة الأولى (سبتمبر 2025)
بدأت المعاناة سريعاً في 26 سبتمبر، حين تعرض لإصابة قوية في أوتار الركبة اليمنى، أبعدته عن الملاعب لشهرين كاملين، وغاب بسببها عن 13 مباراة حاسمة، أبرزها مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، ومباراة الكلاسيكو في الليغا، قبل أن يحصل على التصريح الطبي نهاية نوفمبر.
انتكاسة الشتاء (يناير وفبراير)
لم يدم الاستقرار طويلاً، فمع مطلع العام الجديد تعرض لضربة قوية في الفخذ غاب إثرها عن لقاء ريال سوسيداد، وبعد أسابيع قليلة في فبراير، داهمته إصابة عضلية أخرى حرمت برشلونة من خدماته لثلاث مباريات، من بينها ذهاب نصف نهائي كأس الملك ضد أتلتيكو مدريد.
صدمة الوداع (مارس)
كانت الفترة الأسوأ في نهاية مارس، حيث أصيب مجدداً في عضلة الفخذ ليغيب لأكثر من شهر (7 مباريات)، وجاءت هذه النكسة في وقت حرج جداً من الموسم، ولم يتمكن من مساعدة كتيبة المدرب الألماني هانسي فليك في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، وهو الغياب الذي أثر بدوره على خروج البلاوغرانا من البطولة.
صدمة كأس العالم
رغم تعافيه ووصوله للمونديال، إلا أن سوء الحظ لاحقه مجدداً؛ فخلال مباراة البرازيل ضد هايتي، أصيب في فخذه الأيمن، وعلى الرغم من بقائه مع المعسكر على أمل اللحاق بالمباريات، إلا أنه استبعد من قائمة مباراتي اسكتلندا واليابان، وظل حبيساً لمقاعد البدلاء في مباراة الإقصاء ضد النرويج.
ومع برشلونة، لعب رافينيا 33 مباراة فقط في مختلف المسابقات، بينما غاب عن 17 مباراة للإصابة ومباراتين لرؤية فنية، ومع منتخب البرازيل، شارك في 5 مباريات فقط من أصل 13 خاضها السيليساو هذا الموسم.









