
الموجز:
من المقرر تأجيل المباراة الافتتاحية لنادي ريال مدريد في الدوري الإسباني أمام ريال سوسيداد، وترحيلها إلى نهاية شهر أغسطس المقبل، تفعيلاً لبند الراحة الإلزامية الذي يمتد لثلاثة أسابيع لحماية اللاعبين.
وضمن النادي الملكي هذا التأجيل نظراً للمواجهة المرتقبة بين فرنسا والمغرب في الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، وهو ما يضمن وصول لاعب واحد على الأقل من نجوم الفريق إلى المربع الذهبي للمونديال، وبالتالي تطبيق اللائحة التي تمنح أي نادي إسباني يمر بهذا الوضع حق تأجيل ضربة البداية.
التفاصيل:
أفادت صحيفة “آس” الإسبانية أن مواجهة ريال مدريد الأولى في الموسم الجديد من “الليغا” أمام ريال سوسيداد، والتي كان من المقرر إقامتها في الفترة بين 14 و16 أغسطس، سيتم تأجليها بشكل رسمي .
هذا القرار اللائحي الاستثنائي لا يقتصر على الميرنغي وحده؛ بل ينطبق على جميع الأندية الإسبانية (مثل برشلونة وأتلتيكو مدريد وغيرهم)، حيث تنص القواعد على تأجيل المباراة الافتتاحية لأي فريق يمتلك لاعباً واحداً على الأقل يصل إلى المربع الذهبي للمونديال.
وفي حالة ريال مدريد، يضمن الفريق الملكي تواجد لاعب واحد على الأقل في نصف النهائي، وتحديداً من موقعة فرنسا والمغرب، حيث سيتأهل إما إبراهيم دياز مع أسود الأطلس، أو أحد الثلاثي كيليان مبابي، أوريلين تشواميني، وإبراهيما كوناتي مع الديوك.
وفي هذا الصدد، حسم رئيس رابطة الليغا، خافيير تيباس، الجدل بخصوص هذا الوضع القانوني بتصريحات رسمية قال فيها: “سيتم الالتزام بالاتفاقية الجماعية لصالح جميع اللاعبين، حيث سيحصلون على ثلاثة أسابيع راحة كاملة بعد آخر مباراة لهم في كأس العالم، تليها ثلاثة أسابيع أخرى للاستعداد البدني”.
وبناءً على هذه المدة الزمنية المفروضة، تشير كل الدلائل إلى ترحيل المباراة الافتتاحية للملكي لتقام رسمياً في نهاية الشهر ذاته، لضمان السلامة الجسدية للاعبين وتطبيق اللائحة بالتساوي على الجميع.









