
الموجز:
في تطورات متسارعة داخل البيت الاتحادي، منح المدرب الصربي الشهير (فيليكو باونوفيتش) موافقته الرسمية والمبدئية لتولي قيادة الجهاز الفني لنادي الاتحاد، وذلك بموجب عقد يمتد لمدة عامين.
التفاصيل:
وفقًا لصحيفة «عكاظ»، تسعى إدارة العميد لترتيب أوراقها الفنية العاجلة بعد رحيل المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي أنهى مشواره مع الفريق عقب موسم مخيب للآمال لم يلبِ فيه طموحات الجماهير الاتحادية الغفيرة، مكتفيًا باحتلال المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 55 نقطة، ليقترب باونوفيتش من خلافته في الاتحاد.
غموض الموقف والتأخير في التوقيع:
ورغم الموافقة المبدئية التي أبداها باونوفيتش، إلا أن ملف التعاقد يكتنفه بعض الغموض، حيث تشير التقارير إلى تأخر رد إدارة نادي الاتحاد بشأن إتمام توقيع العقود الرسمية لأيام عدة.
ويبدو أن إدارة النادي لا تزال تدرس بدائل إضافية، إذ دخلت في مفاوضات متوازية مع أسماء تدريبية أخرى لضمان اختيار الخيار الأمثل للمرحلة المقبلة.
الوضع المعلق بين الاتحاد والمنتخب الصربي:
هذا التأخير وضع المدرب في حالة ترقب شديد؛ حيث ينتظر باونوفيتش تأكيداً نهائياً وملزماً من الجانب الاتحادي حتى يتسنى له اتخاذ خطوته التالية والمتمثلة في فسخ عقده الحالي مع الاتحاد الصربي لكرة القدم.
وتضع هذه الحالة إدارة نادي الاتحاد أمام تحدٍ زمني كبير؛ إذ يتطلب التعاقد مع مدرب يرتبط بعقد دولي سرعة في اتخاذ القرار وتأمين الضمانات التعاقدية قبل أن تتبخر الفرصة أو يتجه المدرب لوجهة أخرى، في ظل ضيق الوقت قبل انطلاق التحضيرات الرسمية للموسم القادم 2026/27.
تترقب الجماهير الاتحادية بفارغ الصبر حسم ملف المدرب الجديد، آملةً في بداية عهد جديد يعيد العميد الجداوي إلى منصات التتويج والمنافسة القوية على كافة الأصعدة المحلية والقارية في الموسم المرتقب.









