2026/07/02 - 13:35

3 أبعاد لا يعرفها جمهور الأهلي عن كواليس الميركاتو الصيفي!

هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي حسن عبدالقادر!

“‏وجهة نظر.. الأهلي لم يكن يحتاج سوى للاعب صانع لعب بجودة عالية جدًا بديلاً لإنزو ميو ولاعب مواليد بدلاً من دامس. الحفاظ على البقية المفترض يكون هدف رئيسي لأن بناء هذا الفريق لم يتم بسهولة ولكن تفكيكه تم بسهولة! المسؤولين عن قرارات التغيير سيتحملون كل عواقب التغييرات إن لم تكن بنفس جودة من سيرحلون”.

التحليل:

تحمل تغريدة عبدالقادر أبعادًا تحليلية هامة يمكن تفكيكها إلى ثلاثة محاور رئيسية هي كالتالي:

1- فلسفة الرتوش مقابل الثورة: يرى عبدالقادر أن الأهلي لم يكن بحاجة إلى “ثورة تغيير” شاملة، بل كان يحتاج إلى عمليات جراحية دقيقة، كاستبدال صانع اللعب (إنزو ميو) وتدعيم مركز المواليد كان كافياً لتطوير الفريق.

فالأهلي في موسم 2026 وصل إلى مرحلة “النضج الكروي”، حيث أصبحت هوية الفريق واضحة والانسجام بين خطوطه في أعلى مستوياته.

لذا، فإن استبدال أعمدة البناء بتغييرات جذرية قد يضرب توازن المنظومة ويحول الفريق من فريق “بطل” ينافس على الألقاب إلى “ورشة عمل” جديدة تحتاج وقتاً طويلاً للتأقلم، وهو ما لا تملكه الجماهير الأهلاوية.

2- اقتصاديات سهولة الهدم مقابل صعوبة البناء: هذا البعد يضع الإدارة أمام مرآة المسؤولية فبناء فريق كرة قدم متناغم في دوري تنافسي كدوري روشن يتطلب سنوات من اختيار العناصر، وتطوير الشخصية، وبناء الثقافة الجماعية.

بينما عملية التفكيك (وهي الاستغناء عن اللاعبين) لا تستغرق سوى قرارات إدارية سريعة. الخطر هنا يكمن في “الاستسهال”؛ فإدارة قرارات التغيير دون رؤية واضحة لجودة البديل يلقي بظلاله على استقرار النادي.

3- اختبار الجودة البديلة في الموسم الجديد: أكد عبدالقادر أن المسؤولون عن هذه التغييرات في الأهلي دخلوا الآن في “سباق مع النوايا الحسنة”. فالتحدي الحقيقي ليس في رحيل من رحل، بل في “من سيأتي؟”.

فإذا لم تكن جودة البدلاء تفوق جودة الراحلين، فإن النادي سيواجه انحداراً في المستوى التنافسي، مما سيجعل قرارات هذا الصيف هي “نقطة التحول” في الموسم.