
ميامي: « هاي كورة »
الموجز:
واصل ياسين بونو كتابة التاريخ مع منتخب المغرب، بعدما قاد “أسود الأطلس” إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026، رافعًا نسبة نجاحه إلى 75% في إهدار ركلات الترجيح التي واجهها بالمونديال.
التفاصيل:
أكد ياسين بونو مجددًا مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في تاريخ كأس العالم عند اللجوء إلى ركلات الترجيح، بعدما لعب الدور الأبرز في تأهل منتخب المغرب إلى دور الـ16 من مونديال 2026 على حساب هولندا.
وحسم “أسود الأطلس” المواجهة بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، ليخطف بونو الأضواء بعدما تصدى للركلة الحاسمة التي نفذها كريسينسيو سومرفيل، مانحًا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور المقبل، حيث يواجه كندا.
وتكشف أرقام الحارس المغربي عن سجل استثنائي في كأس العالم، إذ واجه ثماني ركلات ترجيح عبر نسختي 2022 و2026، ولم تهتز شباكه سوى مرتين فقط، بينما فشل المنافسون في ست محاولات أخرى، لتصل نسبة إهدار الركلات أمامه إلى 75%.
وخلال مواجهة إسبانيا في مونديال 2022، اصطدمت ركلة بابلو سارابيا بالقائم، قبل أن يتصدى بونو لمحاولتي كارلوس سولير وسيرجيو بوسكيتس، ليقود المغرب إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
وفي نسخة 2026، سجل تيون كوبماينرز وفاوت فيخهورست ركلتيهما لصالح هولندا، بينما ارتطمت محاولة جاستن كلويفرت بالقائم، وأهدر كوينتن تيمبر ركلته خارج المرمى، قبل أن يتصدى بونو لمحاولة سومرفيل الحاسمة.
وبذلك، جاءت حصيلة الركلات الثماني كالتالي: 3 تصديات مباشرة من بونو، وكرتان ارتدتا من القائم، وركلة واحدة خارج المرمى، مقابل هدفين فقط.
ولم يقتصر إنجاز المغرب على تألق حارسه، إذ أصبح “أسود الأطلس” ثالث منتخب في تاريخ كأس العالم يحقق الفوز في جميع سلاسل ركلات الترجيح التي خاضها، بعد كرواتيا التي فازت بأربع سلاسل من أربع، وباراغواي التي انتصرت في سلسلتين من سلسلتين، ليواصل المنتخب المغربي ترسيخ سمعته كأحد أكثر المنتخبات صلابة عندما تُحسم المباريات من علامة الجزاء.









