
« هاي كورة »
الموجز :
فجرت صحيفة “ماركا” الإسبانية مفاجأة مدوية بعدما وصفت قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بمنح فترات توقف لشرب المياه في ملاعب مونديال 2026 المكيفة بـ “الكذبة الاقتصادية” ، حيث حصدت شركات البث التلفزيوني ما يقرب من 220 مليون يورو كأرباح إعلانية خلال فترة التوقف .
التفاصيل :
تحت عنوان “الكذبة … يمكن للفيفا أن تقول ما تشاء” ، فتحت صحيفة “ماركا” النار على المنظومة الإدارية لكأس العالم 2026 ، كاشفة عن الوجه التجاري الصارم الذي بدأ يفرض نفسه على الساحرة المستديرة .
فبينما يصر “الفيفا” رسميًا على أن فترات التوقف لاستراحة شرب المياه تأتي لحماية صحة اللاعبين من درجات الحرارة المرتفعة ، فضحت كواليس مباراة ملعب “هيوستن” المغلق بالكامل والمكيف هذه الرواية الإنسانية .
الملعب كان يتمتع بدرجة حرارة مثالية لخوض كرة القدم ، لدرجة دفع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي للقول قبل اللقاء : “على الأقل لن نعاني من الحرارة بفضل تصميم الملعب” ، ومع ذلك أطلق الحكم صافرته لإيقاف المباراة بشكل مفاجئ .
هذا التناقض الصارخ يكشف الحقيقة بسهولة فهاتان الدقيقتان المستقطعتان تمثلان مناجم ذهب لشركات البث التلفزيوني وحصدت ما يقارب 220 مليون يورو على وجه الدقة كأرباح إعلانية سريعة .
البطولة الحالية المقامة في الولايات المتحدة بدأت تخضع لثقافة الرياضة الأمريكية (NBA وNFL وMLB) حيث تتحكم الإعلانات التجارية في مصير المباريات .
ورغم مقاومة كرة القدم لسنوات طويلة لفكرة “الوقت المستقطع” ، إلا أن مونديال أمريكا أثبت أن عالم المال والأعمال بدأ يكسر الأبواب الخلفية للفيفا ، محولًا سلامة اللاعبين إلى غطاء شرعي لزيادة الأرباح الفلكية .









