2026/06/27 - 13:00

صدمة في معسكر إسبانيا.. إصابتان تهددان حلم “لا روخا” بعد التأهل لدور الـ32

الموجز

رغم حسم تأهله إلى دور الـ32 متصدرًا لمجموعته، تلقى منتخب إسبانيا ضربة موجعة بإصابة نيكو ويليامز وييريمي بينو خلال مواجهة أوروجواي، وسط مخاوف من انتهاء مشوار الأخير في كأس العالم إذا تأكدت إصابته بكسر في عظمة الترقوة.

التفاصيل

لم تكتمل فرحة منتخب إسبانيا بالتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما خرج من مواجهة أوروجواي وهو يواجه أزمة إصابات قد تحرم المدرب لويس دي لا فوينتي من اثنين من عناصره الهجومية خلال الأدوار الإقصائية.

وحسم المنتخب الإسباني صدارة المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط عقب فوزه على أوروجواي بهدف دون رد، بعدما استهل مشواره بالتعادل أمام الرأس الأخضر ثم اكتسح السعودية برباعية نظيفة.

وشهدت المباراة تعرض الجناح نيكو ويليامز لإصابة عضلية جديدة في الدقائق الأخيرة، حيث غادر أرض الملعب وهو يعرج متأثرًا بآلام في ساقه اليمنى، ما أثار القلق داخل الجهاز الفني.

وعلّق دي لا فوينتي على حالة اللاعب قائلاً: “علينا الانتظار، فهو يشعر ببعض الانزعاج، وقد يكون الأمر ناتجًا عن الإرهاق أو كثرة المجهود، وسنقيم حالته بعد الفحوصات.”

ولم تكن إصابة ويليامز الوحيدة، إذ تعرض ييريمي بينو لإصابة قوية في الكتف الأيسر بعد سقوطه خلال المباراة، لكنه أصر على استكمال اللقاء رغم معاناته حتى لا يترك منتخب بلاده يلعب بعشرة لاعبين.

وأشاد مدرب إسبانيا بما قدمه بينو، قائلاً: “ما فعله كان تصرفًا بطوليًا، وربما يكون قد تعرض لكسر في عظمة الترقوة، وهو يعاني كثيرًا.”

وأضاف أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية لتحديد حجم الإصابة، فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن تأكد إصابته بكسر في الترقوة سيعني انتهاء مشاركته في كأس العالم.

وبات الجهاز الفني الإسباني يترقب نتائج الفحوصات الطبية، خاصة أن المنتخب يدخل مرحلة خروج المغلوب التي تتطلب جاهزية كاملة لجميع عناصره، في وقت تمثل فيه إصابة ويليامز وبينو مصدر قلق كبير قبل المواجهات المقبلة.