
رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد
( الملخص )
أوضح السيد أن ما يتم تداوله بشأن انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي الاتحاد لا يعدو كونه شائعة ضمن سلسلة من الأخبار غير الموثوقة التي تنشر خلال فترة الانتقالات . داعيًا إلى عدم الانسياق خلف هذه الأخبار ، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية التي تصدر عن العميد .
التفاصيل
” ما يُتداول بشأن انتقال محمد صلاح إلى الاتحاد لا يعدو كونه إشاعة جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من الأخبار غير الموثوقة التي تغزو المشهد الرياضي مع كل فترة انتقالات ، شأنها شأن كثير من الصفقات الوهمية والأسماء التدريبية الأجنبية التي يتم تداولها دون سندٍ رسمي أو مصدرٍ موثوق .
للأسف ، أصبح صيف الاتحاد موسماً خصباً لاجتهادات ” المصدرجية ” ، حيث تتكاثر الشائعات وتُنسج الروايات وتُقدَّم التوقعات على أنها حقائق ، في مشهد يربك الجماهير ويصرف الأنظار عن الأخبار المؤكدة والوقائع الفعلية .
ومن هنا تبرز أهمية الوعي الإعلامي لدى الجماهير ، فليس كل ما يُنشر صحيحاً ، وليس كل من يدّعي امتلاك المعلومة يملكها بالفعل . إن التفاعل مع الشائعات وإعادة نشرها يمنحها مساحة أكبر للانتشار ، بينما يبقى انتظار الإعلان الرسمي هو الخيار الأكثر حكمة واحتراماً لعقول المتابعين .
الاتحاد كيان كبير وعريق ، وأخباره الحقيقية لا تحتاج إلى تسريبات مجهولة أو روايات متناقضة ، وجماهيره الوفية تستحق إعلاماً مسؤولاً ينقل الحقائق لا الأوهام ، ويعتمد المصداقية لا الإثارة .
لذلك ، علينا جميعاً ألا ننجرف خلف هذه الأخبار المضللة ، وألا نمنحها قيمة أكبر من حجمها ، فالحقيقة لا تتأخر ، والبيانات الرسمية وحدها هي المرجع الذي يُبنى عليه الموقف والرأي . أما الشائعات ، فمصيرها دائماً أن تتبدد أمام وضوح الحقيقة ” .








