2026/04/24 - 19:47

الرجل الذي “دمر الدفاع” مطلوب لإنقاذ إيطاليا من السقوط..!

مانشستر: « هاي كورة »

رأي خاص بالصحفي خوسيه رودريغيز

بعد سنوات من انتقاد أسلوبه، تعود إيطاليا لفتح باب التعاقد مع بيب غوارديولا لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب الوطني.

بعد سنوات من الانتقادات الحادة التي وُجهت إلى أسلوب المدرب بيب غوارديولا، تعود إيطاليا اليوم لفتح الباب أمام فكرة غير متوقعة تتمثل في محاولة استقطابه لقيادة مشروع المنتخب الوطني.

المدافع السابق جورجيو كيليني كان قد هاجم في عام 2017 ما وصفه بتأثير “المدرسة الغوارديولية” على كرة القدم الإيطالية، معتبرًا أنها ساهمت في تراجع جودة المدافعين، في تصريح أثار جدلًا واسعًا حينها.

لكن بعد مرور 9 سنوات، ومع فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ 3 نسخ متتالية من كأس العالم، تغير المشهد بشكل كامل، لتبدأ أسماء كبيرة داخل الكرة الإيطالية في الدعوة إلى الاستعانة بغوارديولا لإعادة بناء المنظومة.

المدافع السابق ليوناردو بونوتشي، والمكلف حاليًا بمتابعة المواهب الشابة، كان من أبرز الداعمين للفكرة، مؤكدًا أن المدرب الإسباني هو الأنسب لقيادة عملية إعادة الإحياء.

وبحسب تقارير صحفية، فإن إمكانية التعاقد مع غوارديولا ليست سهلة في ظل ارتباطه بعقد مع مانشستر سيتي حتى عام 2027، إلى جانب راتبه المرتفع الذي يتجاوز إمكانيات الاتحاد الإيطالي في الوضع الحالي.

ورغم صعوبة المهمة، لا يُستبعد دخول أطراف داعمة أو رعاة للمساهمة في تمويل المشروع، في سيناريو مشابه لما حدث في تجارب سابقة داخل الكرة الإيطالية.