
مدريد :« هاي كورة »
اهدر المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني مجددا لقبا اخرا كان في متناوله و في متناول فريقه اتلتيكو مدريد بعد خسارته نهائي كاس الملك امام ريال سوسيداد رغم انه كان الطرف الاوفر حظا للفوز خاصة بعدما نجح في الاطاحة بحامل اللقب برشلونة .
سيميوني يدرب اتلتيكو مدريد منذ العام 2011 و يتقاضى اعلى راتب في العالم غير ان حصيلته من الالقاب تبقى قليلة رغم الفرص الكثيرة التي اتيحت له لتعزيز رصيده سواء محليا او قاريا .
المدرب الارجنتيني طالما حرم الغريمين برشلونة و ريال مدريد من القاب بعدما وقف لهما في نصف الطريق بأسلوبه الدفاعي ، اخرها كان مع برشلونة في كاس الملك و في دوري ابطال اوروبا ، و مع ريال مدريد كان له دورا في حرمانه من لقب الليغا الموسم الحالي و الموسم المنصرم و كان وراء اقالة المدرب البرتغالي خوسيه مورينيو عام 2013 بعدما فاز على ريال مدريد في نهائي كاس الملك .
تجربة سيميوني الطويلة مع اتلتيكو مدريد لاعبا ثم مدربا كشفت تأثير شخصيته على عمله و نظرته للمنافسين ، فهو يرى في قهر الغريمين ريال مدريد و برشلونة اسمى اهدافه و الفوز عليهما هو الانجاز الحقيقي و بعدها لا يهمه ان خسر فريقه او فاز حتى و ان كان يتمنى الفوز لكنه لا يبذل نفس الجهود امام بقية المنافسين بل تجده يستنزف جهود فريقه امام العملاقين .
الامكانيات البشرية و المادية التي وفرها اتلتيكو مدريد للمدرب سيميوني كانت تكفيه ليحقق انجازات كبيرة محليا و قاريا غير ان شخصيته التي اتصفت بالعدوانية عندما كان لاعبا و استمرت معه كمدرب و لو بشكل اقل حرمته من مجد كبير .
دييغو سيميوني يبدو و كأنه لم يدرك بعد ان الغريم ليس هو المنافس الوحيد الذي يجب تخطيه من اجل التتويج رغم مسيرته الطويلة التي قضاها في الملاعب حتى الان .
المشكلة ان سيميوني نجح في التأثير على لاعبيه و على ادارة النادي و جماهيره حيث اصبح الجميع في اتلتيكو مدريد لا يهمهم سوى المواجهة ضد برشلونة و الديربي المدريدي .








