
رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
( الملخص )
خسر الأهلي مباراة كان الأفضل فيها فنيًا رغم التحضير الجيد من المدرب ماتياس يايسله ، إذ ظهر الفريق منظمًا تكتيكيًا وصنع أهداف أكثر من القادسية ، لكن خطأ صغير ، خصوصًا دخول صالح أبو الشامات ، أفقد الراقي أفضليته وكان كفيلًا بخسارة اللقاء .
التفاصيل
” للأسف شيء مؤلم أن يخسر الأهلي مباراة كان هو الأفضل فيها في كل شيء . والأمر المؤسف أكثر أن ماتياس يايسله حضّر للمباراة بشكل ممتاز جدًا . تكتيكيًا قدم مباراة كبيرة :
• الأدوار في الوسط كانت واضحة .
• دور فرانك كيسييه في الدفاع وبناء اللعب كان مميزًا .
• حتى الأهداف ، خصوصًا الهدف الثاني ، كانت منظمة وجميلة .
” بصراحة ، الأهلي قدم مباراة عظيمة فنيًا … لكن ضاعت بتفاصيل صغيرة جدًا . يايسله عمل تقريبًا 90٪ صح ، لكن 10٪ فقط كانت كفيلة بأن تضيع المباراة ، لأنك تلعب أمام خصم صعب مثل القادسية ، ومثل هذه المباريات لا تتحمل أي خطأ .
” للأسف دخول لاعب واحد بعثر المباراة بالكامل ولخبط كل شيء . ورغم ذلك ، الأرقام تقول الحقيقة : الأهلي صنع فرص تقريبا ضعف ما صنعه القادسية ، وكان الأقرب للفوز بكثير . وهذا الشيء الإيجابي في المباراة : أن الأهلي كان متفوقًا فنيًا حتى في ملعب القادسية ، وفي مباراة لعبها القادسية وكأنها نهائي .
” لكن القهر أن المباراة كانت في يدنا … وضاعت . ونصيحتي ليايسله بخصوص صالح أبو الشامات : لا تبحث عنه أكثر . صالح اليوم غير موجود في الملعب . موجود في برنامج رامز جلال وفي الإعلام والسوشيال ميديا ، لكن في الملعب للأسف غير موجود . لا تضيع وقتك في محاولة إعادته الآن .
” إذا عاد لمستواه لاحقًا فالأهلي سيجده حاضرًا ، لكن لا تجعل الفريق يدفع ثمن البحث عنه في مباريات حساسة . الأهلي ينافس ، ولا يملك رفاهية انتظار لاعب حتى يستعيد نفسه . اللاعب الذي يثبت نفسه مرحب به ، والذي لا يثبت نفسه … يجب أن يبقى بعيدًا حتى يعود بمستواه الحقيقي أو يغادر النادي غير مؤسوفًا عليه ” .









