
شهدت ليلة دوري أبطال أوروبا أحداثاً درامية وتاريخية، كان بطلها الحزين الحارس الشاب أنتونين كينسكي في ليلة ظهوره الأول مع توتنهام، بينما أنقذ لامين يامال برشلونة من فخ نيوكاسل في اللحظات الأخيرة.
مأساة كينسكي في مدريد
عاش الحارس الشاب أنتونين كينسكي (22 عاماً) كابوساً حقيقياً في ظهوره الأول بدوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد. تسبب خطآن فادحان منه في استقبال هدفين مبكرين، ليقرر المدرب إيغور تودور استبداله في الدقيقة 17 فقط.
وأثار هذا القرار عاصفة من التعاطف من أساطير حراسة المرمى كالتالي:
بيتر شمايكل: “لقد قتل مسيرته بهذا التبديل، العالم سيتذكر هذه اللحظة دائماً”.
جو هارت: “قلبي محطم من أجله، الفريق كله كان مشتتاً”.
دي خيا: وجه رسالة دعم عبر “إكس”: “ارفع رأسك، لا أحد يفهم صعوبة مركزنا إلا نحن”.









