
هاي كورة – رأي خاص بالصحفي خافي ميغيل
مع اقتراب انتخابات نادي برشلونة في 15 مارس، يواجه خوان لابورتا تحديًا مزدوجًا: الحفاظ على شعبيته بينما يتراجع الفريق في الأداء الرياضي.
في يناير، كان برشلونة متصدر الدوري وقريبًا من نهائي كأس الملك، واليوم أصبح متأخرًا بنقطتين عن ريال مدريد ويواجه شبح الخروج من نصف النهائي بعد خسارة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد، مع احتمال مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال.
رغم ذلك، يظل لابورتا المرشح الأوفر حظًا، مدعومًا بقاعدة جماهيرية صلبة، بينما يحاول منافسه فونت توحيد الأصوات لمواجهته، ما قد يغير مجريات الانتخابات.
يبقى السؤال: هل سينجو لابورتا من أزمة النتائج الرياضية ويحتفظ بالرئاسة، أم أن الغضب الجماهيري سيهز موقعه؟








