
هاي كورة – في مؤتمر صحفي بعيد عن كرة القدم، وجه جوزيه مورينيو ثلاث رسائل واضحة ومشفرة خصيصًا إلى فلورنتينو بيريز.
الأولى كانت إعلانًا مباشرًا عن رحيله عن النادي: “يمكن قول لا لمدريد ولفلورنتينو”، لتأكيد أن القرار كان شخصيًا، دون أي عتاب، مع ترك الباب مفتوحًا لاحتمالية العودة مستقبلاً.
الرسالة الثانية كانت اعترافًا بماضيه في النادي: مورينيو أكد أنه من بين القلة القليلة من المدربين الذين غادروا ريال مدريد دون أن يُطرد، قائلاً: “غادرت بقلب نقي”، وأن ما حققه النادي بعد رحيله أسعده رغم أنه لا ينسب لنفسه أي فضل.
أما الرسالة الثالثة فكانت شخصية وعاطفية، حيث كشف أن آخر مرة تحدث فيها مع بيريز كانت عند توقيعه مع بنفيكا، وأن الرئيس أبدى سعادته بقرار المدرب البرتغالي، معربًا عن أمله في لقاء قريب لتحية الصديق الكبير.
مرة أخرى، يثبت مورينيو أنه لا يتحدث فقط عن كرة القدم، بل يعرف كيف يرسل رسائل مزدوجة تجمع بين الاحترافية والعاطفة.








