
” الاتحاد في هذه الفترة لا يخوض مباراة … بل يخوض معركة هوية . عندما تتكاثر الظروف ، لا يتفكك … بل يتماسك . لا ينحني … بل يقترب من ذاته أكثر .
” هذا النادي بُني على ثقافة القتال ، على روحٍ ترى في الشدائد فرصة لإعادة تعريف القوة ؛ هو لا يبحث عن منجزٍ عابر ، ولا يطارد بطولةً ليُعرّف نفسه بها …
” الاتحاد يُقاتل ليُثبت أنه باقٍ ، أن إرثه أعمق من العثرات ، وأنه أكبر من ظرفٍ مؤقت أو موسمٍ متقلب . هذا نادٍ كلما ضاق عليه المشهد … اتّسع حضوره ” .









