
” في قضية عقد لاجامي : تنازل النصر عن أشهر مراعاةً لرغبة اللاعب في ممارسة تعكس ثقافة مؤسسية تحترم الاختيار حتى في سياق المنافسة .. وفي قضية مشابهة اليوم [ عبدالله الحمدان والهلال ] : اتُّخذ مسار التهديد والشكاوى لفرض واقع مخالف لرغبة اللاعب .. هنا النصر بقيمه وأدبياته وثقافته المؤسسية القائمة على النزاهة واحترام الحريات والاختيارات ” .








