
هاي كورة – للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، يخوض ريال مدريد مباراة رسمية من دون فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام في قائمة الفريق، غياب مزدوج غير مسبوق يضع الفريق أمام واحد من أصعب اختباراته هذا الموسم، خاصة أن الثنائي ساهم بـ14 هدفًا، ويُعدان ركيزتين لا غنى عنهما في منظومة اللعب.
في ظل هذا السيناريو، يتحول الضغط كاملًا إلى كيليان مبابي، صاحب الـ37 هدفًا، ليقود الهجوم وحيدًا في ليلة معقدة على ملعب ميستايا.
المدرب أربيلوا يدخل المواجهة من دون نجومه المعتادين، ومع غياب رودريغو وعدم جاهزية بعض الأسماء، ليجد ريال مدريد نفسه مجبرًا على إثبات قدرته على الفوز بدون “نجومه المحصنين”.









