
” رونالدو لم يرضَ أن يترك النصر ، حتى عندما ضغطت عليه الفيفا للمشاركة في كأس العالم للأندية الصيف الماضي ، فقال بحزم : « لن أبقى إلا مع النصر » . بدأ الموسم وأعد فريقًا قويًا مع المدرب جيسوس والإدارة البرتغالية ، وقدم بداية استثنائية ومميزة .
” وعندما جاءت الفترة الشتوية ، أراد إكمال نواقص الفريق ، لكنه وجد الحواجز أمامه ، فغضب ليس لمصلحته الشخصية ، فحتى عقده يسير والملايين تأتيه بلا عناء ، وحتى مسيرة الألف هدف لم تمنعه ، لكنه ضحى بكل شيء من أجلكم يا نصراويين .
” ولو سألت رونالدو خلال مسيرته مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد ويوفنتوس والنصر عن الفريق الأقرب إلى قلبه ، لكان جوابه بلا تردد : النصر . فقد غضب رونالدو هذه المرة من أجل النصر ، ولم يغضب أبداً من أجل نفسه طوال مسيرته مع أي من الفرق السابقة ، فهو كان وفياً في زمن باع بعض النجوم فرقهم في أوقات حرجة ( بريال ) ” .








