
( الملخص )
سالم الدوسري يمثل القائد الحقيقي للهلال بمروره بمراحل النادي وتجربته الطويلة ، بينما يظل روبن نيفيز نجمًا مؤثرًا داخل الملعب ، لكن الشارة رمز لهيبة النادي وهويته التي لا تُمنح بالاسم أو النجومية فقط ، لذلك لا تناسب نيفيز .
التفاصيل
” اختلف تمامًا مع طرح فكرة منح شارة القيادة للاعب لمجرد امتلاكه شخصية قوية ، مع كامل احترامي وحبي وتقديري لمن يرى ذلك . نعم ، روبن نيفيز لاعب كبير وقيمة فنية عالية ، وهو رمانة ميزان الفريق بلا نقاش لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه الأنسب لحمل شارة القيادة .
” القيادة ليست أداءً فنيًا فقط ، القيادة تاريخ ، وانتماء ، وحضور قيادي متراكم ، وإرث ممتد داخل الكيان . سالم الدوسري يمثل امتداد هوية الهلال ، عاش تفاصيل النادي ، مرّ بمراحله الصعبة قبل أفراحه ، وسار على خطى قادة صنعوا مجد الهلال عبر عقود ، وهذا ما يصنع القائد الحقيقي .
” تخيل سيناريو بسيط : لو مُنحت الشارة لنيفيز اليوم ، وبعد أسبوع حضر كريم بنزيما هل سنبدأ بنقل الشارة من لاعب لآخر ؟ هذا يخلق ارتباكًا ويُفقد الشارة هيبتها وقيمتها . الهلال عبر تاريخه قائم على نظام واضح وثابت للقيادة ، نظام يُحترم بغض النظر عن الأسماء أو حجم النجومية . نيفيز قائد داخل الملعب بأدائه وشخصيته . وسالم قائد للكيان بتاريخه وروحه وإرثه . وهذا التوازن ، هو أحد أسرار قوة الهلال ” .









