
هاي كورة – أفادت صحيفة ماركا بأنه في النظام التكتيكي الجديد تحت قيادة أربيلوا، ظهر تحول واضح في أدوار بعض لاعبي ريال مدريد، وعلى رأسهم فرانكو ماستانتونو وأردا غولر، بعدما أعاد لهما المدرب شخصيتهما داخل الملعب ومنحهما أدوارا أكثر تأثيرا في المنظومة الجماعية .
ماستانتونو بات لاعبا شرسا وفعالًا بدون كرة ، يضغط بقوة ويغلق المساحات ويقاتل على كل كرة ، مما يبرز تطورا كبيرا في التزامه الدفاعي وقدرته على خدمة الفريق .
أما أردا غولر ، فبعد أن كان يُستخدم في أدوار ثانوية ، استعاد حريته داخل خط الوسط ، وفرض حضوره بأسلوبه الذكي ولمساته الحاسمة ، ليؤكد من جديد أن ريال مدريد كان بحاجة منذ فترة طويلة إلى حكمة اللاعب التركي ورؤيته المميزة داخل الملعب .









