
هاي كورة – رأي خاص بالصحفي خوان خيمينيز
عاد داني أولمو ليصنع الفارق مع برشلونة في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن لمسته القليلة قادرة على تغيير كل شيء، ما قدمه أمام إسبانيول في الديربي، ثم تدخله الحاسم في براغ، كان كافيًا لقلب المسار ومنح الفريق دفعة ثمينة في توقيت حساس.
هدفه الساحر في ملعب إيدن آرينا لم يكن مجرد لقطة جميلة، بل رسالة واضحة عن لاعب يملك موهبة استثنائية وسحرًا خاصًا لا يظهر إلا مع الكبار. أولمو يعرف كيف يرتدي قميص نادٍ بحجم برشلونة، وكأن الفريق مفصل على مقاسه تمامًا.
رحلته لم تكن سهلة؛ بين تعقيدات التسجيل، والإصابات، والحوادث المؤلمة، أبرزها سقوطه على الكتف بعد هدف مذهل في شباك أتلتيكو. لكن اليوم، يبدو أن أولمو أقلع أخيرًا.
يمتلك الهدف، والرؤية، والقدرة على تبسيط أصعب اللحظات داخل الملعب… وهي موهبة نادرة. ابتسامة ابن تيراسا عادت، ومعها خبر مفرح لهانزي فليك، الذي وجد أخيرًا لاعبًا قادرًا على صنع الفارق دون ضجيج.








