
هاي كورة- خلال مباراة ريال مدريد الأخيرة ضد موناكو، التقطت الكاميرات للحظات صورة لأردا غولر وهو يرتدي جهاز استشعار صغيرًا على ذراعه – جهاز مراقبة نسبة السكر في الدم.
وانتشرت الصورة بسرعة على الإنترنت وأثارت فضول المشجعين، الذين يربط الكثير منهم هذه الأجهزة بمرض السكري فقط، ومع ذلك، في كرة القدم الاحترافية الحديثة، غالبًا ما يكون التفسير متعلقًا بالأداء أكثر من كونه طبيًا.
ويشبه المستشعر الموجود على ذراع غولر إلى حد كبير جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر (CGM)، وهو جهاز خفيف الوزن يُرتدى على الجسم ويتتبع مستويات الجلوكوز في الوقت الفعلي.
وبينما تُعد أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمر ضرورية للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، إلا أنها تُستخدم بشكل متزايد من قبل الرياضيين المحترفين الذين لا يعانون من أي حالة مرضية مُشخصة كجزء من مراقبة الأداء.
الأهم من ذلك، لم يصدر أي تصريح أو إعلان يفيد بأن غولر مصاب بداء السكري أو أي مشكلة صحية أخرى، وتعمل أندية مثل ريال مدريد وفق بروتوكولات طبية صارمة، ولن يرتدي اللاعبون أي أجهزة طبية أثناء المباريات دون موافقة.








