
هاي كورة – ربما يكون نهائي المغرب أمام السنغال هو الأكثر سوأ وحزنا لخسارة منتخب يستحق التتويج بكل جدارة… بل يتخطى في الحزن والمشاعر السلبية خسارة المنتخب الفرنسي وزين الدين زيدان أمام ايطاليا في كأس العالم 2006
الكل كان في انتظار تتويج المغرب… والكل كان يترقب عودة الأسود أبطال مونديال قطر ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن بكل أسف.
هناك مشكلة وحيدة وقع فيها المنتخب المغربي وتبينت بعد نهاية اللقاء وهو الخروج والشرود الذهني خارج المباراة …! إذ تبين أن هناك تركيز كبير جدا من كل اللاعبين والطاقم الفني والإداري لما يحدث بين لاعبي السنغال مع الحارس ميندي.
مجمل لاعبي المغرب كانو يعيقون حامل “الفوطة“ التي يجفف فيها ميني عيناه من المطر معتقدين أن هناك أعمال سحرية أو طلاسم وشعوذة صنعت لهذا النهائي.
سواء كان هذا الاعتقاد صحيح أو خاطئ إلا أن الشرود الذهني والتأثير النفسي الذي وصل إليه اللاعبين ربما يكون السبب الأكبر في الخروج بهذا الشكل وعدم القدرة على التسجيل وهز الشباك.
دينيا وعقائديا لا يجب أن يصدق المسلم أي شيء من تلك الخزعبلات بل يجب أن يكون إتكاله على الله سبحانه وتعالي أكبر من أي أفكار شيطانية.
ولكن هذا ما حدث وحرم المغرب والجمهور العربي من الفرحة في ختام البطولة الأجمل تنظيميا وفنيا.
















