
” ليلة تجرد فيها الاتحاد من كل شيء إلا جمهوره . انكسارٌ فني مُخجل ، وبرودٌ مستفز من لاعبين غابت أرواحهم فحضر الشتات ، وتحكيمٌ زاد من جراح الميدان بقراراتٍ غريبة . وبين صمت الإدارة وعجزها ، يغرق الكيان في فوضى شاملة حولت الجوهرة من عرين للمهابة إلى مسرح للانكسار . المنظومة متهالكة .. ومن لم تأخذه الغيرة على تاريخ العميد الليلة ، فلا مكان له في مستقبله ” .









