
” في الوقت الذي كان فيه الهلال تائهًا ! كان سافيتش هو من أعاده إلى المباراة . سافيتش لاعب فوق مستوى التميّز يتعامل مع كل حالة وكأنه جرّب جميع الحلول الممكنة ثم اختار الأفضل منها .
” قراءته للمشهد وسرعة قراره منحته أفضلية واضحة ، وصناعته للفراغ بذكاء لمالكوم ، رغم تواجد أغلب لاعبي النصر داخل منطقة الجزاء كانت لقطة عالية الجودة نتج عنها ركلة الجزاء للهلال .
” هذا النوع من اللاعبين لا يصنع الفارق باللمسة فقط ، بل بالتمركز وتوقيت الحركة واتخاذ القرار تحت الضغط وهو ما يفسّر تأثيره المستمر في المباريات الكبيرة ” .








