
” ما يحدث للنصر ليس مجرد تعثر عابر ، بل مسلسل طويل من التضييق وسوء المعاملة . قرارات مصيرية تُتخذ في لحظات حرجة ، بلا تخطيط ولا رؤية واضحة ، وكأن إعادة النصر إلى نقطة الصفر أصبحت أمرًا معتادًا .
” بقاء بينتو لم يكن نابعًا من قناعة فنية أو مشروع متكامل ، بل جاء في اللحظات الأخيرة بعد طرد العقيدي ، وفي مشهد كشف حجم الارتباك الذي يُدار به الفريق ، حيث تُفرض الحلول الاضطرارية بدل القرارات المدروسة .
” النصر يُحاسَب على كل صغيرة، ويُضيَّق عليه في كل ملف ، بينما تُفتح الأبواب على مصراعيها لغيره ، أجانب بالجملة ، دعم مستمر ، ومرونة لا يعرفها العالمي داخل أسوار النادي ، أمور لا تُفهم ، حواجز تُوضع ..
” وحفريات تُحفر في طريق فريق يفترض أن يكون منافسًا على كل البطولات ، لا ضحية لقرارات غير متوازنة ما يحدث ليس صدفة ، ولا يمكن تبريره بالظروف ، بل هو ظلم واضح ، يدفع ثمنه كيان كبير وجمهور لا يطلب سوى العدالة ” .








