
هاي كورة (رأي خاص بالصحفي توماس رونسيرو – As)
سئمت من التحكيم، ووالدتي نصحتني أن أصبر هذا الموسم بعد تغيّر قيادة لجنة الحكام العليا… لكن بعد مباراة ريال مدريد ومايوركا، أدركت أن الأمور أسوأ مما توقعت!
سانشيز مارتينيز ورفيقه بوليدو سانتانا في VAR قدما درسًا في التشتت والتحجج، حيث استغرق الأخير سبع دقائق لتبرير إلغاء هدف مبابي الرائع، ثم ألغوا هدف جولر 3-1 بطريقة أثارت غضب 72 ألف متفرج.
القانون واضح: لمسة اليد يجب أن تُلغي الهدف فورًا، لكن هنا… أصبح التبرير يتناول البورصة، الإجازات، وأحدث الأفلام!
رغم ذلك، كان هناك أبطال على أرض الملعب، ألفارو كاريراس قدّم مباراة أسطورية بتصديات لا تصدق، وفينيسيوس، غولر، ترينت، ومبابي لعبوا بمستوى عالمي، رغم أن الهدفين الملغيين لمبابي كسروا إيقاعه الرائع هذا الموسم.
كاريراس كان المفتاح الحقيقي، ومنعه هدف سامو كوستا الرائع من قلب الشباك أكد دخول الشاب الجاليكي بقوة في الفريق، تسعة من تسعة، مدريد لا يعرف التراجع!
وللجماهير نصيب من المجد أيضًا، على الرغم من أن أغسطس في نصفه على الشواطئ، إلا أن البرنابيو امتلأ، والفرحة عمت المكان، مع ذكريات رائعة عن يوم 31 أغسطس الذي شهد قدوم رونالدو نازاريو إلى مدريد، ثالث “غالاكتيكو” في عهد فلورنتينو بيريز، والذي ترك إرثًا من الأهداف والابتسامات لا تُنسى.
وختامًا، أهدى ريال مدريد صدارته المؤقتة لصديقي بيبي كارابانتيس ميدينا، الذي فارقنا فجأة، لكن قلبه الأبيض سيظل يشجع من السماء، هنا، لا أحد ينام عن القمة!