
هاي كورة (رأي خاص بالصحفي توماس رونسيرو – As)
أعترف أنني كنت أتمناها هكذا، فكلما كانت المجموعة أصعب، زادت قيمة الوصول إلى القمة.
وريال مدريد، بصفته ملك هذه البطولة، لم يعرف يومًا طريق الأعذار، بل واجه دائمًا الكبار ليبقى في الصدارة.
ستة ألقاب لكأس أوروبا وتسعة في دوري الأبطال لم تأتِ من فراغ.
القرعة هذه المرة وضعت فريق تشابي ألونسو في مجموعة أسطورية.
ثمانية فرق، أربع مباريات في البرنابيو وأربع خارجه، بينها رحلة مرهقة لا تبعد سوى 400 كيلومتر عن الصين.
لكن التحدي الحقيقي سيكون بمواجهة خمسة أبطال سابقين لأوروبا: مانشستر سيتي، يوفنتوس، ليفربول، مارسيليا، وبنفيكا، وفوق ذلك، زيارة محفوفة بالإثارة إلى “أنفيلد”.
لكن دعوني أؤكد أن المدريديستا يعيشون من أجل هذه اللحظات.
هكذا صُنعت الليالي الأوروبية الكبرى في الثمانينيات، وهكذا جاءت المعجزات التي منحت النادي لقبه الرابع عشر والخامس عشر، أمام منافسين دخلوا باعتبارهم المرشحين الأوفر حظًا.
وسيكون للجميع طابع خاص: مواجهة غوارديولا وهالاند مجددًا، استرجاع ذكريات النهائيات السعيدة ضد يوفنتوس، استقبال مارسيليا في حضور زيدان ابن مدينتهم، والتصدي لليفربول الذي أنفق 330 مليونًا في الصيف، ببساطة، ريال مدريد لا يخشى أحدًا.
ولمن يرددون أسطورة “الكرات الساخنة”، هذه المرة لن يجد الكتلان ذريعة.
لقد كانت قرعة رحيمة بهم حقًا… وربما يجدر بهم أن يتذكروا أسماء مثل أفرِبو وآيتكين، أما نحن، فسنخوض غمار مجموعة الموت بفخر وتحدٍ.