
هاي كورة _ أصر العام 2020 على توديع جماهير نادي برشلونة بأسوأ طريقة ممكنة، مما جعله عام النحس بكل ما تحمله الكلمة من معنى على النادي الكتالوني العريق الذي عانى من كل أنواع الأزمات على مدار الأشهر الماضية.
وكان الجميع يعتقد أن سقوط البارسا في فخ التعادل أمام إيبار يوم الثلاثاء الماضي هي آخر أحزان النادي، ولكن زادت الأمور تعقيدًا مع نهاية مباريات الجولة 16 من بطولة الدوري الإسباني، حيث وجد برشلونة نفسه يتراجع إلى المركز السادس في الترتيب في وضعية صعبة للغاية يأمل الكل في تداركها خلال العام الجديد 2021.









