
هاي كورة
الموجز
- بولي رينكون يرى أن جود بيلينجهام يقدم أفضل مستوياته عندما يلعب خلف كيليان مبابي.
- المحلل الإسباني يشيد بتأثير الإنجليزي وقدرته على التحرك بحرية وصناعة الخطورة.
- غياب فينيسيوس جونيور تزامن مع تحسن أداء ريال مدريد وظهور شكل هجومي أكثر توازنًا.
- عودة البرازيلي تضع جوزيه مورينيو أمام تحدي الحفاظ على الانسجام دون الإخلال بأدوار بقية النجوم.
التفاصيل
لم تعد عودة فينيسيوس جونيور إلى تشكيل ريال مدريد مجرد إضافة هجومية منتظرة، بل تحولت إلى اختبار تكتيكي لجوزيه مورينيو، بعدما أظهر الفريق تماسكًا وفاعلية خلال فترة غياب الجناح البرازيلي، بالتزامن مع تألق جود بيلينجهام في دور هجومي خلف كيليان مبابي.
ويرى بولي رينكون، لاعب ريال مدريد السابق، أن المدرب البرتغالي وجد أخيرًا الموقع الذي يسمح لبيلينجهام بإظهار أفضل إمكاناته، موضحًا خلال حديثه عبر إذاعة «كادينا كوبي» أن الإنجليزي يصبح أكثر تأثيرًا عندما يتحرك خلف مبابي، ويحصل على المساحة اللازمة للاستدارة والتقدم نحو مرمى المنافس.
وأبدى رينكون إعجابه بتطور أداء بيلينجهام، مشيرًا إلى ما يقدمه من شخصية وإصرار، بعدما عانى في فترات سابقة من توظيفه بعيدًا عن المناطق التي يستطيع فيها استغلال قدراته البدنية والهجومية.
لكن مصدر القلق بالنسبة إليه يتمثل في عودة فينيسيوس، إذ جاء تحسن الفريق خلال المباريات التي غاب عنها البرازيلي، مع اعتماد مورينيو على أردا جولر في الجهة اليمنى وديوماندي في اليسرى، إلى جانب وجود برناردو سيلفا في وسط الملعب.
واعتبر رينكون أن ريال مدريد بات يمتلك أسلوبًا أكثر وضوحًا، يعتمد على التنظيم والعمل الجماعي وتنوع الحلول الهجومية، لافتًا إلى أن مباراة الكلاسيكو كانت محطة مهمة في تثبيت التشكيلة الجديدة.
وبالتالي، لن يكون التحدي أمام مورينيو مجرد إعادة فينيسيوس إلى الملعب، بل ضمان التزامه بالأدوار الجماعية التي ساعدت الفريق على التطور، مع الحفاظ على المساحة التي جعلت بيلينجهام أكثر خطورة خلف مبابي.









