
هاي كورة
تراجع دقائق فينيسيوس يعكس تغير مكانته مع مورينيو.
تألق ديوماندي يعزز المنافسة على الجبهة اليسرى.
تغييرات محتملة تنتظر النجم البرازيلي بعد انتهاء إيقافه.
التفاصيل:
كشفت صحيفة آس الإسبانية، عبر كارلوس فورخانيس، عن تراجع واضح في مكانة فينيسيوس جونيور داخل ريال مدريد، في ظل صعود يان ديوماندي وتغير طريقة تعامل جوزيه مورينيو مع النجم البرازيلي، الذي لم يعد يضمن المشاركة بصورة مستمرة.
وأوضح التقرير أن مواجهة فالنسيا تمثل المحطة الأخيرة من عقوبة الإيقاف الموقعة على فينيسيوس، لكن عودته لن تعني استعادة مكانته السابقة تلقائيًا، خاصة أن ديوماندي فرض نفسه بقوة على الجبهة اليسرى، وأصبح نموذجًا واضحًا لمبدأ الجدارة في اختيارات المدرب البرتغالي.
وتظهر الأرقام حجم التراجع في مشاركة البرازيلي، إذ خاض 801 دقيقة خلال الموسم الحالي، مقابل 1284 دقيقة في الفترة نفسها من الموسم الماضي، و1420 دقيقة في موسم 2024-2025، الذي شهد أعلى معدل مشاركة له بين المواسم المذكورة.
كما أشار فورخانيس إلى أن فينيسيوس أصبح يخسر في المتوسط 12 دقيقة في المباراة الواحدة مقارنة بفترته مع تشابي ألونسو خلال الموسم الحالي، بينما لم يعد استبداله أمرًا استثنائيًا أو مستبعدًا كما كان في السابق.
ورغم استمرار الدعم الداخلي الذي يحظى به اللاعب، فإن تألق ديوماندي والمساهمة الدفاعية الكبيرة التي يقدمها إلى جانب بيلينغهام ساعدا ريال مدريد على تحقيق توازن أكبر داخل الملعب.
ويرى التقرير أن مستقبل فينيسيوس بعد انتهاء العقوبة سيتوقف بدرجة كبيرة على قدرته في استعادة مستواه، إذ قد لا تكون عودته إلى التشكيلة الأساسية مضمونة، وقد يواجه منافسة أكثر صعوبة إذا استمر تألق ديوماندي.
الأخطر في وضع فينيسيوس أن المنافسة مع ديوماندي قد تتحول من صراع على مركز الجناح الأيسر إلى اختبار لقدرة البرازيلي على التكيف مع متطلبات مورينيو الجماعية.
فالتقرير لا يتحدث فقط عن لاعب يحصل على دقائق أقل، بل عن منظومة وجدت توازنًا أكبر بوجود ديوماندي ومساهمة بيلينغهام الدفاعية، وهو ما يجعل عودة فينيسيوس تحديًا تكتيكيًا أيضًا؛ إذ سيكون مطالبًا بإثبات أن وجوده يمنح الفريق إضافة أكبر دون الإخلال بالتوازن الذي وصل إليه المدرب.
فهل ينجح فينيسيوس في استعادة مكانه دون أن يضطر مورينيو للتخلي عن التوازن الذي بناه في غيابه؟









